١
فيا أيها الدست الذي غاب صدرهفماجت بلاياه وهاجت بلابله
٢
عهدت بك الطود الذي كان مفزعاذا نزلت بالملك يوماً نوازله
٣
فمن زلزل الطود الذي ساخ في الثرىوفي كل أرضٍ خوفه وزلازله
٤
ومن سد باب الملك والأمر خارجإلى سائر الأقطار منه وداخله
٥
ومن عوق القاري المجاهد بعد ماأعدت لغزو المشركين جحافله
٦
ومن أكره الرمح الرديني فالتوىوأرهقه حتى تحطم عامله
٧
ومن كسر العضب المهند فاغتدىوأجفانه مطروحة وحمائله
٨
ومن سلب الإسلام حلية جيدهن أن تشكي وحشة الطوق عاطله
٩
ومن أسكت الفضل الذي كان فضلهخطيباً إذا التفت عليه محافله
١٠
كأن أبا الغارات لم ينش غارةًيريك سواد الليل فيها قساطله
١١
ولا لمعت بين العجاج نصولهولا طرزت ثوب الفجاج مناصله
١٢
ولا سار في عالي ركابيه موكبينافس فيه فارس الخيل راجله
١٣
ولا مرحت فوق الدروع يراعةٌكما مرحت تحت السروج صواهله
١٤
ولا قسمت ألحاظه بين مخلصجميل السجايا أو عدوٍ يجامله
١٥
ولا قابل المحراب والحرب عاملاًمن الباس والإحسان ما اللَه قابله
١٦
تعجبت من فعل الزمان بنفسهولا شك إلا أنه جن عاقله
١٧
بمن تفخر الأيام بعد طلائعولم يك في أبنائها من يماثله
١٨
أتنزل بالهادي الكفيل صروفهاوقد خيمت فوق السماك منازله
١٩
وتسعى المنايا منه في مهجة امرئٍسعت همم الأقدار فيما تحاوله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.