١
أثمت يا من هجا السادات والخلفاوقلت ما قلته في ثلبهم سخفا
٢
جعلتهم صدفاً حلوا بلؤلؤةٍوالعرف ما زال سكنى اللؤلؤ الصدفا
٣
وإنما هي دارٌ حل جوهرهمفيها وشف فأسناها الذي وصفا
٤
فقال لؤلؤةٌ عجباً ببهجتهاوكونها حوت الأشراف والشرفا
٥
فهي بسكانها الآيات ذا سكنوافيها ومن قبلها قد أسكنوا الصحفا
٦
والجوهر الفرد نورٌ ليس يعرفهمن البرية إلا كل من عرفا
٧
لولا تجسمه فيهم لكان علىضعف البصائر للأبصار مختطفا
٨
فالكلب يا كلب أسنى منك معرفةًلأن فيه حفاظاً دائماً ووفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.