١٥١
بيوسفَ مصرٍ وأَيامهتَقَر العُيونُ وتَشفَى الصدورُ
١٥٢
رأَتْ منك حمصُ لها كافياًفواتاك منها القوي العسيرُ
١٥٣
مليكٌ ينادي رجائي ندَاهُومولى جَداهُ بحمدي جَديرُ
١٥٤
وكم قد فللتَ جموعَ الفرنجبحد اعتزامٍ شباهُ طريرُ
١٥٥
بضربٍ تَحذفُ منه الرؤوسُوطَعنٍ تَخسف منه النحورُ
١٥٦
وغادرتَ غادرهم بالعَراءِومن دمهِ كل قَطرٍ غَديرُ
١٥٧
بجردٍ عليها رجالُ الهياجكأَن صُقوراً عليها صُقورُ
١٥٨
من التركِ عند دَبابيسهاصحاحُ الطلَى والهوادِي كُسورُ
١٥٩
سهامُ كنائنها الطائراتلَهُن قلوبُ الأَعادي وكورُ
١٦٠
وعندهم مثل صَيْد الصوارِإذا حاولوا الفتحَ صَيدا وصُورُ
١٦١
بجيشكَ أزعجتَ جأشَ العَدُوفما نَضَرٌ منه إلا نَفورُ
١٦٢
تركتَ مصارعَ للمشركينَبطونُ القشاعمِ فيها قُبورُ
١٦٣
تزاحمُ فرسانَها الضارياتُفتصدِمُ فيها النسورَ النسُورُ
١٦٤
وإن تَولدَ بكرِ الفُتوحِإذا ضُرِبَتْ بالذكور الذكورُ
١٦٥
إلي شكا الفَضلُ نَقصَ الزمانِوهل فَاضلٌ في زماني شكورُ
١٦٦
حَذارك من سطوةِ الجاهلينَوذو العلمِ من كل جهلٍ حذورُ
١٦٧
وهل يلدُ الخيرَ أو يستقيمُزمانٌ عقيمٌ وفَضلٌ عَقيرُ
١٦٨
شكَتْ بكْرُ فضلي تَعْنيسَهافما يجلُبُ الود كفءٌ كَفور
١٦٩
فقلتُ لفضلي أَفاقَ الزمانِودر المُرادُ ودارَ الأَثيرُ
١٧٠
وعاشَ الرجاءُ وماتَ الإياسُوسُر الحجا وأَنارَ الضميرُ
١٧١
ووافى المليكُ الذي عَدْلُهُلذي الفضلِ من كل ضَيْمٍ يُجيرُ
١٧٢
فلستُ أُبالي بعَيْث الذئابإذا ما انتحى لي ليثٌ هصورُ
١٧٣
ملَكتَ فأَسْجحْ فما للبلادِسواكَ مجيرٌ ومولىً نصيرُ
١٧٤
وفي معصمِ المْلكِ للعز منكسوارٌ ومنكَ على الدين سورُ
١٧٥
لكَ اللهُ في كل ما تبتغيهِبحقٍ ظهيرٌ ونعمَ الظهيرُ
١٧٦
أما المفسدونَ بمصر عَصَوْكَوهذي ديارهمُ اليومَ قورُ
١٧٧
أَما الأدعياءُ بها إذ نشطتلإبعادهمْ زال منكَ الفتورُ
١٧٨
ويومُ الفرنج إذا ما لقُوكَعبوسٌ برغمهم قمطريرُ
١٧٩
نهوضاً إلى القدسِ يشفي الغليلَبفتحِ الفتوحِ وماذا عسيرُ
١٨٠
سَلِ الله تسهيلَ صعب الخطوبفهو على كل شيءٍ قديرُ
١٨١
إليكَ هجرتُ ملوكَ الزمانفمالكَ واللهِ فيهم نظيرُ
١٨٢
وفجركَ فيه القرى والقرانجميعاً وفجرُ الجميع الفجورُ
١٨٣
وأَنتَ تريقُ دماءَ الفرنجِوعندهمُ لا تُراقُ الخمورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.