١٥١
أَلاَ جدَّدَ الرحمن صنعاً حضرتَهُودوحَ الأماني في ذراه هصرتَهُ
١٥٢
بقصرٍ طويلُ الوصف فيه اختصرتَهُيقيّدُ طِرفَ الطَّرف مهما نظرتَهُ
١٥٣
ومن وجد الإحسان قيداً تقيّدادعوتَ له الأشراف من كل بلدةٍ
١٥٤
فجاءوا بآمالٍ لهم مستجدّةِوخصّوا بألطافٍ لديه معدّةِ
١٥٥
أيادٍ بفيّاض الندى مستمدّةِفكلُّهُمُ من فضله قد تزوَّدَا
١٥٦
وجاءتك من آل النَّبِيّ عصابةٌلها في مرامي المكرمات إصابةٌ
١٥٧
أحبتك حباً ليس فيه استرابةٌولبَت دواعي الفوز منها إجابةٌ
١٥٨
وناداهُمُ التخصيص فابتدروا النّداأجازوا إليك البحر والبحرُ يزخَرُ
١٥٩
لبحر سماح مَدُّهُ ليس يجزرُفروّاهُمُ من عذب جودك كوثرُ
١٦٠
ووالَيْتَ من نُعماك ما ليس يُحْصَرُوعظّمتَهم ترجو النَّبيَّ محمَّدا
١٦١
عليه صلاةُ الله ثم سلامُهُبه طاب من هذا النظام اختتامُهُ
١٦٢
وجاء بحمد الله حلواً كلامُهُيعز على أهل البيان مرامُهُ
١٦٣
وتمسي له زُهر الكواكب حُسَّداأبثُّ به حادي الركاب مشرِّقا
١٦٤
حديث جهادٍ للنفوس مشوّقارميتُ به من بالعراق مفوّقا
١٦٥
وأرسلت منه بالبديع مطوقاحماماً على دَوح الثناء مغرّدا
١٦٦
ركضتُ به خيلَ البيان إلى مدىفأحرزتُ فضلَ السبق في حلبة الهدى
١٦٧
ونظّمتُ من نظم الدراري مقلَّداوطوّقتُ جيد الفخر عِقداً منضدا
١٦٨
وقمتُ به بين السِّمَاطين مِنشدانسقْتُ من الإحسان فيه فرائدا
١٦٩
وأرسلتُ في روض المحاسن رائداوقلّدتُ عِطف الملك منه قلائدا
١٧٠
تعوّدتُ فيه للقبول عوائدافلا زلت للفعل الجميل معوِّدا
١٧١
ولا زلت للصنع الجميل مجدّداولا زلت للفخر العظيم مخلدا
١٧٢
وعُمِّرتَ عُمراً لا يزال مجدَّداوعُمِّرتَ بالأبناء أوحدا أوحدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.