الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرى الأتراك في دار الخلافهتمادَوا في الخصومة والسخافه
٢
غَدْوا يتطاعنون بكل هُجرمن القول المخالف الصحافه
٣
فما عمِلت رماح الخَط فيهمكما عملته أقلام الصحافه
٤
ترى كلاً تهيّأ للتراميوشمّر عن سواعده لحِافه
٥
وأترع كفّه حَمَأ نَتيناًليلطخ وجه من يُبدي خلافه
٦
تراهم مُزبدين لهم شُدوقكشِدقّيْ حالبٍ النُشافه
٧
لهم صخب كعربدة السكارىوقد شِربوا المطامع كالسُلافه
٨
على حين العدوّ بهم محيطيُذيقهم المَذَلّة والمَخافه
٩
سفينة ملكهم فيها خُروقوهم لا يُحسِنون لها القِلافه
١٠
وقد وقفت بُدر دُورٍ شديدولم تأمن من الموج انقذافه
١١
وليس لها هنالك من عريفيُقَوّمها بسُكّان العَرافه
١٢
عجبت لهم إذِ اختلفوا بمُلكيكون الاختلاف عليه آفه
١٣
كأنّي إِذ أراهم في احتراببمُلك يطلب الغرب انتسافه
١٤
أرى كَبشَين ينتطحان جهلاًلدى الجزار في دار الضيافه
١٥
خصام يضحك السُفهاءُ منهويبكي منه أرباب الحَصافه
١٦
وإن تدابُر الأقوام شيءٌيؤول إلى الندامة والأسافه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معروف الرصافي

عُرف معروف الرصافي بأنه شاعر العراق في عصره، وقد ارتبط اسمه ببغداد حيث وُلد ونشأ في الرصافة. تتلمذ للمحمود شكري الآلوسي زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ثم رحل إلى الأستانة بعد الدستور العثماني فعمل معلمًا للعربية وانتخب نائبًا في مجلس المبعوثان. عاش فقيرًا حتى وفاته في بيته بالأعظمية، وترك ديوانًا شعريًا وكتبًا في اللغة والنقد.

قصائد أخرى لـمعروف الرصافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة