الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحمَّدًا

سراقة بن مالك · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحمَّدًارَسُولٌ بِبْرهَانٍ فَمَنْ ذَا يُقَاوِمُهْ
٢
عَلَيْكَ بِكَفِّ القَوْمِ عَنْهُ فإِنَّنِيأَرَى أَمْرَهُ يَوْمًا سَتَبْدُو مَعَالِمُهْ
٣
بِأَمرٍ يَوَدُّ النَّاسُ فِيهِ بِأَسْرِهمْبِأَنَّ جِميعَ النَّاسِ طُرًّا يُسَالِمُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سراقة بن مالك

سيد بني مدلج وأحد أشراف كنانة، عُرف ببراعته في اقتفاء الأثر. طمع في جائزة قريش فلحق بركب الهجرة وهو مشرك، غير أن فرسه غاصت في الوحل فطلب من النبي أن يدعو له، فوعده أن يعمي عنهم الطلب، وتحقق له ذلك لاحقًا حين ألبسه عمر سواري كسرى بعد فتح المدائن.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة