الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
تحت السماء لأميري الفداكم قلت من حسن الثناء ملا
١٥٢
عد سجايا لهما ونائلاوحين أعييت غدوت قائلا
١٥٣
لا زال شكري لهما مواصلالفظي أو يعتاقني صرف المنى
١٥٤
فارقت من بنيهما ذوي علالم أر منهم قط لا موئلا
١٥٥
فارقتهم لا قاليا بعد ولان الألي فارقت من غير قلا
١٥٦
ما زاغ قلبي عنهم ولا هفاولم أزغ عن صاحب اصفيته
١٥٧
خالص ودي بعد ما اصطفيتهكلا ولا في البعد قد قليته
١٥٨
لكن لي عزما إذا امتطيتهلمبهم الخطب فآه فانفأى
١٥٩
ما شاقني ظل شباب وصباولا أطباني طمع راو لاحبا
١٦٠
وإن لي صارم عزم مانباولو أشاء ضم قطريه الصبا
١٦١
على في ظل نعيم وغنىولم تزل لي مقلة وسنانة
١٦٢
من الهنا ومهجة نشوانةبل ما عدتني أبدا لبانة
١٦٣
ولاعبتني غادة وهنانةتضمني وفي ترشافها برء الضنى
١٦٤
فكم بها النسيم قد تدلهاوكم بها أوشك يقضي ولها
١٦٥
هي التي ن ناجت الصب لهالو ناجت الأعصم لا نهط لها
١٦٦
طوع القياد في شماريخ الذرىفكم فتى طلق المحيا لسن
١٦٧
جم المعالي ذو وقار رزنبدا لنا في زمن مستحسن
١٦٨
وكل قرن ناجم في زمنفهو شبيه زمن فيه بدا
١٦٩
ما أنا فيمن راق قط واثقن لم أجده وهو لي موافق
١٧٠
ن تجهل الناس فهم طرائقوالناس كالنبت فمنه رايق
١٧١
غض نضير عوده مر الجنىومنه ما يسر مرأى وهو من
١٧٢
سوء الذي يسر بالمقت قمنومنه ما للحسن والحسنى ضمن
١٧٣
ومنه ما تقتحم العين فانذقت جناه انساغ عذبا في اللها
١٧٤
يريح قلب الصب في بيانهوعذب ما يسديه من تبيانه
١٧٥
وإن كبا الشارخ في ميدانهيقوم الشارخ من زيغانه
١٧٦
فيستوى ما انعاج منه وانحنىوينقذ الأنوك بعد ليغه
١٧٧
بلطفه وظرفه وسيفهفكيف يغدوم الشيخ مثل هيغه
١٧٨
والشيخ إن قومته من زيغهلم يقم التثقيف منه ما التوى
١٧٩
ذا انقضى من الشباب لطفهلا يعدل الشيخ لعمري قصفه
١٨٠
بل ليس يغنى عنه شيئا ظرفهكذلك الغصن يسير عطفه
١٨١
لدنا شديدا غمزه ذا عساذا الفتى في الناس أبدى حلمه
١٨٢
رمون بالمقت وأخفوا علمهوالناس من هابوه راموا سلمه
١٨٣
من ظلم الناس تحاموا ظلمهوعز فيهم جانباه واحتمى
١٨٤
وهو لمن عاث بهم قاضبهسلم وكل منهم هائبه
١٨٥
بل راح يتلو فضله عائبهوهم لمن لان لهم جانبه
١٨٦
أظلم من حيات أنباث السفاسوى الألى بالعز قد تدرعوا
١٨٧
وبالتقى والمجد قد تلفعواوغيرهم وإن سموا وارتفعوا
١٨٨
عبيد ذي المال وإن لم يطمعوامن غمره في جرعة تشفي الصدى
١٨٩
وعز جنبا فيهم ولم يهنمن قد قسا عليهم ولم يلن
١٩٠
وهم ذا أثرى الفتى منهم أمنوهم لمن أملق أعداء وان
١٩١
شاركهم فيما أفاد وحوىمارست عزما بين جنبي كمن
١٩٢
وسمت نفسي للورى بلا ثمنوإن فتى أعجم عوده الزمن
١٩٣
عاجمت أيامي وما الغر كمنتأزر الدهر عليه وأعتدى
١٩٤
فكم علا بالجد من قد جهلاوانهط ذا لا جد من قد كملا
١٩٥
فقف فما كل امرئ جد علالا يرفع اللب بلا جد ولا
١٩٦
يحطك الجهل إذا الجد علاكم من فتى برشده تقدما
١٩٧
لا ما به الواعظ راح معلمالا ينفع الوعظ ذا المرء عمى
١٩٨
من لم يعظ الدهر لم ينفعه ماراح به الواعظ يوما أو غدا
١٩٩
فليعتبر من نكست أعلامهفأذهبت شرته أعوامه
٢٠٠
من لم تفده عبرا أيامهكان العمى أولى به من الهدى
٢٠١
ورضته مذ ناب في ناب بقلوفر عن تجربة نابى فقل
٢٠٢
في بازل راض الخطوب وامتطىأين الألى بالعيش طاب أنسهم
٢٠٣
أفناهم الموت فلا نحسهمولسهم غداة طاب غرسهم
٢٠٤
والناس للموت خلاء يلسهموقلما يبقى على اللس الخلا
٢٠٥
لو يفتدى المرء بكل ما افتدىهيهات من صرف الردى أن يفتدى
٢٠٦
فكيف تلهو والردى ما رقداعجبت من مستيقن أن الردى
٢٠٧
إذا أتاه لا يداوى بالرقىوبقطع العمر على أطوية
٢٠٨
من غيها عن الهدى ملويةفكيف لا يلهو بلا روبة
٢٠٩
فهو من الغفلة في أهويةكخابط بين ظلام وعشا
٢١٠
كأننا لم نخش جبار السمان لم يعظنا فوت من تقدما
٢١١
ولم نزل نرعى ونلهو نومانحن ولا كفران الله كما
٢١٢
قد قيل للسارب أخلى فارتعىفن رأى الإنسان نعمة أمن
٢١٣
وراح يلهو بفؤاد مفتتنوان أسر حسرة لم يطمئن
٢١٤
ذا أحس نبأة ريع وانتطامنت عنه تمادى ولها
٢١٥
يشتد ن امر عني هلوعناونرتعي ن أخصبت ربوعنا
٢١٦
وإننا وإن زكت فروعنانهال للأمر الذي يروعنا
٢١٧
ونرتعي في غفلة إذا انقضىفلم تلم من راح وهو مقلع
٢١٨
عن الهوى وللشقاء مسرعودع شقيا صم منه مسمع
٢١٩
إن الشقاء بالشقي مولعلا يملك الرد له إذا أتى
٢٢٠
ن لمت لم من هو حر جامعللفضل قد طابت له مراضع
٢٢١
ولم تلم من هو عبد ضارعواللوم للحر مقيم رادع
٢٢٢
والعبد لا يردعه إلا العصادع الهوى وكن ذا رمت العلى
٢٢٣
خير فتى بعقله قد نبلاولا تكن أخا هوى قد ذهلا
٢٢٤
وآفة العقل الهوى فمن علاعلى هواه عقله فقد نجا
٢٢٥
جاريت من أذاقني مذاقهطعم الردى وساءني نفاقه
٢٢٦
أنا الذي ما خانني رفاقهكم من أخ مسخوطة أخلاقه
٢٢٧
أصفيته الود لخلق مرتضىلا تذممن صاحبا وإن قلا
٢٢٨
يوما ذا ما كان محمود الولامن ذا الذي في كل شيء كملا
٢٢٩
إذا بلوت السيف محمودا فلاتذممه يوما أن تراه قد نبا
٢٣٠
أي فتى من العثار سلماوأي ندب ما أسا وإن سما
٢٣١
فالطرف قد بزيغ عما دئماوالطرف بحتاز المدى وربما
٢٣٢
عن لمعداه عثار فكبافن ترم أخا وداد ما غذي
٢٣٣
بالذم فاترك من صحبت وابتذىهيهات أن تحظى بسهل المأخذ
٢٣٤
من لك بالمهذب الندب الذيلم يجد الذم إليه مرتقى
٢٣٥
مدعثر الأعضاء تخشى هولهوحش الفيافي وتهاب غوله
٢٣٦
وإنني منذ أردت طولهوردته والذيب يعوي حوله
٢٣٧
مستك سم السمع من طول الطوىوصاحب كشف الظلام همه
٢٣٨
يجلى به لليل مدلهمهأخوه أضحى جد من يؤمه
٢٣٩
ومنتج أم أبيه أمهلم يتخون جسمه مس الضوى
٢٤٠
صحبته في ليلة قد دجنتوالعيس إذ ذاك بها قد وهنت
٢٤١
ومذ عيون الوفد نحوه رنتأفرشته بنت أخيه فانثنت
٢٤٢
عن ولد يوري به ويشتويوجفجف تسعرت رمضاؤه
٢٤٣
منذ غدت تشكو الظما ظباؤهرقيته قد أملست حصباؤه
٢٤٤
ومرقب مخلولق أرجاؤهمستصعب المسلك وعر المرتقى
٢٤٥
سلكت تغري العيس بي طريقهامذ أقضت البيداء لي حريقها
٢٤٦
فن تحامى أحد مضيقهاأوفيت والشمس تمج ريقها
٢٤٧
والظل من تحت الحذاء محتذىوساغب قدمته فرط الأذى
٢٤٨
من الطوى وغال جفنيه القذانس ناري فكأن قد اغتذا
٢٤٩
وطارق يؤنسه الذئب إذاتضور الذئب عشاء وانضوى
٢٥٠
جاءت به يسف قاع صفصفيبغي القرى قد شفه تلهف
٢٥١
وحين وى والظلام مسدفوى لى ناري وهي تألف
٢٥٢
يدعو العفاة ضوؤها إلى القرىأهلا بطيف من حبيب حائر
٢٥٣
وافى لي زائراً من حاجرفقلت قد وافى بقلب طائر
٢٥٤
لله ما طيف خيال زائرتزفه للعين أحلام الرؤى
٢٥٥
بات يراعي خاطرا منكسراليلة جاء نادما معتذرا
٢٥٦
طيف خيال لم يزل مستترايجوب أجواز الفلا محتقرا
٢٥٧
هول دجى الليل إذا الليل انبرىتسأل صبا ما اهتدى لدائه
٢٥٨
كلا ولا أفصح عن برحائهأنى اهتدى ليلا منى أحشائه
٢٥٩
سائله ان أفصح عن أنبائهأنى تسدى الليل أم أنى اهتدى
٢٦٠
وبيننا وبينه بسابسأو كان يدري قبلها ما فارس
٢٦١
وما مواميها القفار والقرىولائم لام بلا تفطن
٢٦٢
لما رني مبعدا عن سكنألفته في زمن مستحسن
٢٦٣
وسائلي بمزعجي في وطنما ضاق بي جنابه ولا نبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى شريف آل محي الدين

فقيه شيعي وشاعر عراقي ارتبط اسمه بالنجف، حيث نشأ بين علمائها وأدبائها. جمع بين الفقه والشعر، وله ديوان متنوّع الأغراض والمناسبات، كما كتب تخميسًا لقصيدة ابن دريد حُفظ في مخطوط بمكتبة المجمع العلمي العراقي.

قصائد أخرى لـموسى شريف آل محي الدين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة