الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إِنَّ الطَّبِيبَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِ

محمد بن أسلم الطوسي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ الطَّبِيبَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِلاَ يَسْتَطِيعُ دِفَاعَ مَقْدُورٍ أَتَى
٢
مَا لِلطَّبِيبِ يَمُوتُ بِالدَّاءِ الَّذِيقَدْ كَانَ يُبْرِئُ مِثْلَهُ فِيمَا مَضَى
٣
هَلَكَ الْمُدَاوِي وَالْمُدَاوَى وَالَّذِيجَلَبَ الدَّوَاءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن أسلم الطوسي

عُرف بين أهل الحديث بـ«شيخ الإسلام»، وهو محدّث خراساني حمل هذا اللقب لزهده وتمسّكه بالأثر. رحل إلى العراق والحجاز ليلتقي الحفّاظ ويحصّل علوّ الإسناد، فأثنى عليه علماء المشرق والمغرب. استقرّ آخر عمره بنيسابور، وفيها توفي في المحرّم سنة 242هـ.

أبلغ عن خطأ في القصيدة