١
كم قد لبست بها الضحا من روضةفيها علتني نضرة وسرور
٢
فأجلت في الأزهار لحظ تعجّبيولفكرتي بصفاتهنّ مرور
٣
فنظرتهنّ تحيّراً ونظرننيحتى كلانا ناظر منظور
٤
فكأنّ طرف الزهر ثمّة ساحرلمّا رنا وكأنني مسحور
٥
أن الزهور تكنّهنّ براعممثل العلوم تجنهن صدور
٦
وتضّوع النفحات منها مثلهتبينها للناس والتقرير
٧
وبتلك قلب الجهل مصدوع كماثوب الهموم بهذه مطرور
٨
والزهر ينبته السحاب بمائهكالعلم ينبت غرسه التفكير
٩
أن كان هذا في الحدائق بهجةًيزهو فذلك في النهي تنوير
١٠
أو كان هذا لا يدوم فإن ذاليدوم ما دامت تكرّ عصور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.