١
تهْ على النجم والمحل الأثيرِفلقد حزتَ كل خيرٍ وخيرِ
٢
ونظمتَ العلياءَ وهي بديداتٌ كنظمِ الأيامِ عقدَ الشهور
٣
لو تطيقُ النجوم زارتك والمزنُ لجادت باللؤلؤ المنثور
٤
ولسارت إلى ذراك بلاد الأرض شوقاً لولا امتناعُ المسير
٥
ما الذي تدَّعي أعاديه في الننادي وعند الندى ويوم الزئير
٦
حسنه في العيون أم رفدهُ الجزلُفي الأيدي أم خوفهُ في الصدور
٧
كل يومٍ يومُ الحمام إذايسطو فإن جاد فهو يوم النشور
٨
يا مجيب الداعي ويا خاذلالعادي وفكَّ العاني وجبر الكسير
٩
لك رأيٌ لو ادَّعاه قصيرٌرام نيل السهى بباعٍ قصير
١٠
وابتسام حيث السيوف بواكٍونسور الجياد فوق النسور
١١
والغبار المثار في وضح الصصبح كمسكٍ يفتُّ في كافور
١٢
كسبت ظلمة الزمان بأيامك نوراً سما على كلّ نور
١٣
واللَّمى لم تكن لتحمده الألسنُ جمعاً لولا بياض الثغور
١٤
وبياض الوجوهِ ما زال يستحسنُ من أجله سوادُ الشعور
١٥
لو يباريك عدَّ في المجد والسؤدد أهل القصور أهل القصور
١٦
صغرت عندك الهدايا الجليلاتُ فملنا إلى اليسير الحقير
١٧
وكذاك الذُّبال يعشو له السساري ذا فاته ضياء البدور
١٨
ولو أني بعثتُ نحوك بالدنيالكانت كقطرة في البحور
١٩
رقتَ صفحاً ورعت حداًفما أشبهكَ الآن بالحسام الشهير
٢٠
وتساوي بك الورى فقويٌكضعيفٍ وموسر كفقير
٢١
لك في حالتيك عدل قضاءِواجبٌ عنده قضاء النذور
٢٢
لم يضرْ بلدةً تكون بها فقدانُ جيشٍ ولا تهدُّم سور
٢٣
ليلها مثلُ ليلة القدروالأيام أيام غبطةٍ وحبور
٢٤
أترى بيضك القواضب ظنَّتسد ثلمٍ الثغور لثم ثغور
٢٥
أم حسبن الرماحَ سمر قدودٍرقصت والدّماءَ مثل الخمور
٢٦
فأتت في جفوها راجفاتٍمثل أحشاء عاشقٍ مهجور
٢٧
تنثرُ الهامَ فيك أو تنظم الحمد فخل في تنظيمها والنثير
٢٨
فأقبل النزر وابسط العذر وأغنم فيهما مدحة المحبّ الشكور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.