الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سال حبر اليقين من أبياتيشاهرا فكرتي على صفحاتي
٢
في هدوء من ليلة الشعر تسريفي دجاها الأفكار كالنسمات
٣
وهلال الوجدان مبتسم الوجهمليء من كل ذات دواة
٤
بين نفسي والروح تلهو شجونطيرها بث أعذب النغمات
٥
في فؤاد له من الكتب بيتليس يرضى سواه حتى الممات
٦
يا نداءا دوى بغار حراءوهي الأرض لجة الظلمات
٧
و سماءا تشكي جهالة قوملم يروا لطفها بعين الهداة
٨
وترى أحرفا على الأفق تهتزفي جمال يفوق حكم الصفات
٩
همزة الوصل باتصال هداهاوبقاف اقتراننا بالحياة
١٠
وترى الراء رافلا في نعيممن جنان العلوم والخيرات
١١
همزة القطع شاهد العز عدلشمس اقرأ شعت على الكائنات
١٢
أحرف من ضيائها نحن كناخير قوم ندعو لدرب النجاة
١٣
حدثينا يا كتب عن مجد قومرهنوه في لذة الشهوات
١٤
إذ نسوا العز كيف صار إليهمورضوا الذل في ثياب الحياة
١٥
قطعوا الحبل بين ماض عظيمفتهاوو نحو الردى في سبات
١٦
أيقضيهم يا كتب من غفلاتواحفظيهم من لوثة القنوات
١٧
فالملايين ليس تغني ذا ماضحك الجهل مؤذنا بالشتات
١٨
ن ليل القراء لو طال دهرافهو يحوي لا شك ضوء الحياة
١٩
وحروف الكتاب سود و لكنهي نور يفضي لى الجنات
٢٠
ورؤوس الأقلام تفعل مالايفعل السيف في عرين الممات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة