الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تَسَلْ أين الهوى والكوثرُسَكَتَ الشادي وبُحَّ الوترُ
٢
فجأةً وانقلب العُرسُ إلىمَأتمٍ ماذا جرى ما الخبرُ
٣
ماجتِ الدنيا بمن فيها كماماج نهرٌ ثائرٌ مُنكدرٌ
٤
كُلهم مُستَفسِرٌ صَاحبهكلُّهم يُؤذيه من يَستَفسِر
٥
هَمَسَ الموتُ بهم همستهُإن همس الموت ريحٌُ صَرصَرٌ
٦
فإذا الحيرةُ في أحداقهمكيفما مالوا وأنى نظروا
٧
علِموا يا ليتهم ما عَلِمواأنَّ دنيا من رؤىً تُحتَضَرُ
٨
والذي أطربهم عن قُدرةٍبات لايقوى ولا يقتدرُ
٩
يَبِسَ الضِّحكُ على أفواههمفهو كالسُّخرِ وإن لم يسخروا
١٠
وذا السي يدٌ مخذولةٌومُحيا اليأسُ فيه أصفرُ
١١
شاع في الدنياالأسى حتى شكتأرضُها وطأتَهُ والجَدرُ
١٢
فعلى الأضواء مِنه فترةٌوعلى الألوان مِنه أثرُ
١٣
والقناني صُورٌ باهِتَةٌوالأغاني عَالم مُندثرُ
١٤
ألهنا أُفلِت من أيديهمُوالأماني إنها تنتحِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة