الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لي بعل ظنّه الناس أبيصدّقوني أنه غير أبي
٢
واعدلوا عن لوم من لو مزجتما بها بالماء لم يستعذب
٣
ربّ لوم لم يففد لا العناكم سهام سدّدت لم تصب
٤
يشتكي المرء لمن يرثي لهربّ شكوى خفّفت من نصب
٥
زعموا أن الغواني لعبنما اللعبة طبعا للصي
٦
وأنا ما زلت في شرخ الصّباذاك بالغصن وذا بالكوكب
٧
قد جرى حبّ العلى مجرى دميفهي سوّلي والوفا من مشربي
٨
أنا لو يعلم أهلي درّةظلمت في البيع كالمخشلب
٩
أخدوا الدينار مني بدلاأترابي سلعة للمكسب
١٠
لا ولكن راعهم عصر بهساد في الفتيان حبّ الذّهب
١١
ليس للآداب قدر بينهمآه لو كان نضارا أدبي
١٢
حسبوني حين لازمت البكاطفلة أجهل ما يدري أبي
١٣
ثمّ بالغول أبي هدّدنيأين من غول المنايا مهربي
١٤
أشيب لو أنّه الدّجىشاب ذعرا منه رأس الغيهب
١٥
ليت ما بيني وبين النوم منفرقة بيني وبين الأشيب
١٦
يا له فظا كثير الحزن لايعرف الأنس قليل الطّرب
١٧
يخضب الشّعر ولكن عبئاليس تخفي لغة المستغرب
١٨
قل لأهل الأرض لا تخشوا الرّدىإنّه مشتغل في طلبي
١٩
ولمن يعجب من بغضي لهأيها الجاهل أمري اتّئب
٢٠
إنما الغصن إذا هبّ الهوامال للأغصان لا للحطب
٢١
وإذا المرء قضى عصر الصّباصار أولى بالرّدى من مذهبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة