الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جعت والخبز وفير في وطابيوالسنا حولي وروحي في ضباب
٢
وشربت الماء عذبا سائغاوكأني لم أذق غير سراب
٣
حيرة ليس لها مثل سوىحيرة الزورق في طاغي العباب
٤
ليس بي داء ولكني امروءلست في أرضي ولا بين صحابي
٥
مرّت الأعوام تتلو بعضهاللورى ضحكي ولي وحدي اكتئابي
٦
كلما استولدت نفسي أملامدّت الدنيا له كفّ اغتصاب
٧
أفلتت مني حلاوات الرؤىعندما أفلت من كفي شبابي
٨
بتّ لا الإلهام باب مشرعلي ولا الأحلام تمشي في ركابي
٩
أشتهى الخمر وكأسي في يديوأحس الروح تعرى في ثيابي
١٠
يا رفاقي حطموا أفداحكمليس في دني خمر لانسكاب
١١
جفّ ضرع الشعر عندي وذوىولكم عاش لمري واحتلاب
١٢
أيها السائل عني من أناأنا كالشمس إلى الشرق انتسابي
١٣
لغة الفولاذ هاضت لغتيلا يعيش الشدو في دنيا اصطخاب
١٤
لست أشكو إن شكا غيري النّوىغربة الأجسام ليست باغتراب
١٥
أنا كالكرمة لو لم تغتربما حواها الناس خمرا في الخوابي
١٦
أنا كالسوسن لو لم ينتقللم يتوّج زهرة رأس كعاب
١٧
انا في نيويوريك بالجسموبالروح في الشرق على تلك الهضاب
١٨
في ابتسام الفجر في صمت الدّجىفي أسى تشرين في لوعة آب
١٩
أنا في الغوطة زهر وندىأنا في لبنان نجوى وتصابي
٢٠
ربّ هبني لبلادي عودةوليكن للغير في الأخرى ثوابي
٢١
أيها الآتون من ذاك الحمىيا دعاة الخير يا رمز الشباب
٢٢
كم هششنا وهششتم للمنىوبكيتم وبكينا في الهضاب
٢٣
وأشتركنا في الجهاد أو عذابوالتقينا في الحديث أو كتاب
٢٤
وعرفتم وعرفنا مثلكمأنما الحقّ لذي ظفر وناب
٢٥
كلّ أرض نام عنبا أهلهافهي أرض لاغتصاب وانتساب
٢٦
إنني ألمح في أوجهكمدفقة النور على تلك الروابي
٢٧
وأرى أشباح أعوام مضتفي كفاح ونضال ووثاب
٢٨
وأرى أطياف عصر زاهرطالع كالشمس من خلف الحجاب
٢٩
ليته يسرع كي أبصرهقبل أن أغدو ترابا في التراب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة