الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد كانت الأغصان مخضرّةًوكانت الطير بها تسجع
٢
فصارت الأوراق مصفرّةًتُسقطها الرادة والزعزع
٣
ثم غدت جرداء مزوَرّةًوالغيم أمست عينه تدمع
٤
من أجل هذا المشهد المحزِنوالليل قد طال على من شتا
٥
وصار ليلاً بارداً مظلمالعلّ هذا الرعد مُذ صّوتا
٦
هرّب منه تلكم الأنجماعلام قد غيّم ليل الشتا
٧
فارتاعت الأنجم مذ غيّماواحتجبت فيه عن الأعين
٨
والريح من برد الشتا صرصروالجوّ يبدو عابساً مطرقا
٩
قد حار فيه الترب المعسرإذ لم يجد فيه له مرفقاً
١٠
يا أيها الناس ألا فأذكروامن كان منكم في الشتا مملقا
١١
وأحسنوا فالفوز للمحسنأن الشتا أرحم للمعدٍم
١٢
منكم وأن أوجعه بردهلأنه بالعارض المسجم
١٣
ينبت زرعاً يرتجى حصدهحتى تفوز الناس بالأنعم
١٤
مما لهم أنبته جَودهويشبع المعدم والمغتني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معروف الرصافي

عُرف معروف الرصافي بأنه شاعر العراق في عصره، وقد ارتبط اسمه ببغداد حيث وُلد ونشأ في الرصافة. تتلمذ للمحمود شكري الآلوسي زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ثم رحل إلى الأستانة بعد الدستور العثماني فعمل معلمًا للعربية وانتخب نائبًا في مجلس المبعوثان. عاش فقيرًا حتى وفاته في بيته بالأعظمية، وترك ديوانًا شعريًا وكتبًا في اللغة والنقد.

قصائد أخرى لـمعروف الرصافي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة