الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما بالهم نقضوا العهود جهاراو تعمّدوا اليذاء و الضرارا
٢
و استأسدوا لمّا رأوا ليث الشّرىعاف الزئير و قلّم الأظفارا
٣
داروا به و الشّر في أحداقهمذا يدّعي حقّا و ذلك ثارا
٤
لؤم لعمر أبيك لم ير مثلهالتاريخ منذ استقرأ الأخبارا
٥
و خيانة ما جاءها القوم الألىتخذوا مع الوحش القفار ديارا
٦
أمسى يحرّض عاهل الألمان عنأمسى يحرّض في الخفا البلغارا
٧
أمعاشر الإفرنج ليس شهامةما تفعلون إذا أمنتم عارا
٨
أمن المروءة أن يساء جوارنافي حين أنّا لا نسيء جوارا
٩
أمن المروءة أن يطأطيء تاجهملك ليملك في الثرى أشبارا
١٠
ألبغي مرتعه وخيم فاعلمواو الظلم يعقب للظلوم دمارا
١١
إن تحرجوا الرئبال في عرينهيذر السّكوت و يركب الأخطارا
١٢
و كما علّمتم ذلك الجيش الذييأبى و يأنف أن يرى خوّارا
١٣
فالويل للدنيا إذا نفض الكرىو الويل للأيّام إمّا ثارا
١٤
إنّي أرى ليلا يخيّم فوقنالا ينجلي حتّى يشبّ النارا
١٥
فحذار ثمّ حذار من يوم بهيجري النجيع على الثرى أنهارا
١٦
يوم تباع به النفوس رخيصةيوم يقصّر هوله الأعمارا
١٧
يوم يكون به الجميع عساكراو الكلّ يدخل في الوغى مختارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة