١
هذه ملفرد قد لاحت رباهافانس يا قلب اللّيالي و أذاها
٢
واشهد الفنّ سفوحا و ذرىو الهوى الصافي أريجا و مياها
٣
ههنا أودعت أحلام الصباأفما تلمح نورا في ثراها
٤
أتلقى الوحي عن بلبلهاو هو و لهان يغني لرباها
٥
و تحسّ الوحي روحي هابطامن سماها في ضحاها و مساها
٦
ذهبت عشرون في فرقتهاليتها فيها انقضت لا في سواها
٧
كم جلسنا تحت صفصافتهاأشتكي وجدي و تشكو لي هواها
٨
و السّواقي استترت إلاّ غناهاو الرّوابي هجعت إلاّ شذاها
٩
و الصدى في الغاب لم ننبس معانسبة إلاّ وعاها و حكاها
١٠
نتناجى ويدي في يدهافإذا لاح خيال نتلاهى
١١
أنا دنيا من شباب و هوىو هي كالروضة قد تمت حلاها
١٢
أحسن الأيّام في العصر انقضتآه لو ينشرها من قد طواها
١٣
صرت في نيويورك طيفا شاردامع طيوف حائرات في سراها
١٤
طرحت عنها رؤاها و مضتننشد المجد الذي فيه شقاها
١٥
كنعاج عميت أبصارهاووهت في طلب العشب قواها
١٦
كلّما جدّت لكي تدركهوجدته صار في الأرض وراها
١٧
أين في نفسي رؤى تسعدهاسرقت نيويورك من نفسي رؤاها
١٨
في يدي أمري و لا أملكهو معي ذاتي و أخشى أن أراها
١٩
هذه أمّ القرى قف في حماهاتسترح نفسي من بعض جواها
٢٠
ههنا الإنسان يلقى ذاتهههنا لا يحجب المال اللها
٢١
لا تقل لي جئتها عاريةفقرها عندي جميل كغناها
٢٢
لم يزل للصيف فيها عبقو سماء الصيف ما زالت سماها
٢٣
لا يزال الحبّ في شلالهاو بواديها حديثا وانتباها
٢٤
لم يجردها الشتا من وشيهابل كساها روعة فوق بهاها
٢٥
فهي في ديباجة من صبغهما رآها أحد إلاّ اشتهاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.