١
ما كان أحوجني يوما إلى أذنصمّاء إلاّ عن المحبوب ذي الأنس
٢
كي لا يصدّع رأسي صوت نائحةو لا تقطّع قلبي أنّه التّعس
٣
و لا يمرّر نفسي الأدعياء و لاذمّ الأفاضل من ذي خسّة شرس
٤
أقول هذا عسى حرّ يقول معيما كان أحوج بعض النّاس للخرس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.