١
ما كان أحوج سوريّا إلى بطليردّ بالسّيف عنها كلّ مفترس
٢
و لا يزال بها و السّيف في يدهحتّى يطهّرها من كلّ ذي دنس
٣
و يجعل الحبّ دين القاطنين بهادين يقرّب بين البنت و القدس
٤
حتى أرى ضارب النّاقوس يطربهصوت الأذين و هذا رنّة الجرس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.