الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أمست ثيابي وكلّها خرقتشبه روضا ألوانه فرق
٢
من أزرق كالسماء جاورهأحمر قان كأنّه الشّفق
٣
وأبيض ناصع وأسود فاحمفذاك الضّحى وذا الغسق
٤
كأنّ قوس السّحاب بات علىجسمي رداء وما أنا الأفق
٥
برد عجيب قد خاطه لبقفليس بدعا إن حازه لبق
٦
لما تنكرت لم يعد صحبييدرون أني الصديق إن رمقوا
٧
لذاك لم يشفقوا على جسديمن الرّمايا ولو دروا شفقوا
٨
مررت بالحانقين فابتسموالما رأوني وكلّهم قلق
٩
لو علموا أنني عدوّهمأوشك يقضي عليهم الفرق
١٠
أرخى الدّجى ذيله ورحت أجرّالذيل عجبا وغيري النزق
١١
والجمع حولي يضجّ مبتهجاكأنّه السيل حين يندفق
١٢
تألّبوا كالغمام واتّصلوابعض ببعض كأنهم حلق
١٣
وانتشروا والدروب واسعةكالأنجم الزّهر حين تنبثق
١٤
أطلقت نفسي من القيود إلىأن صرت كالسّهم حين ينطلق
١٥
وبت والقوم كلّما اجتمعوارميتهم بالبذور فافترقوا
١٦
أسخر منهم لأنمهم سخروامني اختلفا ونحن نتّفق
١٧
والحرب بيني وبينهم نشبتحرب ولكن سهامها الورق
١٨
فلا رماح هناك مشرعةولا سيوف هناك تمتشق
١٩
لم أخش غير الحسان ناظرةأشدّ فعلا من الظّبى الحدق
٢٠
هذا هو الكرنفال فاستبقواإليه فهو السرور يختلق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة