الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أباعثة المطايا من حديدكأسراب القطا للعالمينا
٢
ركائب في فجاج الأرض تسريتقلّ الذاهبين الأيبينا
٣
تقصّ على المدائن و القراياحكاية قومك المستنبطينا
٤
و كيف العقل يخلق من زريّمهين لا زريّ و لا مهينا
٥
و ينفخ في الجماد قوى وحسّافيركش تارة و يطير حينا
٦
و يهتف بالقصائد و الأغانيو قد ذهب الردى بالمنشدينا
٧
لقد حسدتك أمّ الفنّ روماكما حسدتك ضرّتها أثينا
٨
فمجدك فوق مجدها علاءو حسنك فوق حسنها فتونا
٩
نزلنا في حماك فقرّبيناو باركنا ثراك قباركينا
١٠
فما لطماعة بنضار فوردو فضّته إليك اليوم جينا
١١
فما هو في سماحته كمعنو ليست نوقه للذابحينا
١٢
و لكن فيك إخوان هوينالأجلهم جميع الساكنينا
١٣
أحبّونا كأنّهم ذووناو أنسونا بلطفهم ذوينا
١٤
و عاهدناهم إذ عاهدونافلم ننكث و لا نكثوا يمينا
١٥
إذا غضبوا على الدنيا غضبناو ن رضوا على الدنيا رضينا
١٦
دعاهم للعلى و الخير داعمن الوادي فلبّوا أجمعينا
١٧
أيخذل جارة الوادي بنوهامعاذ الله هذا لن يكونا
١٨
فما لاقيت زحليّا جباناو لا لاقيت زحليّا ضنينا
١٩
تأمّل كيف أضحى تلّ شيحايحاكي في الجلالة طورسينا
٢٠
فعن هذا تحدذرت الوصاياو في هذا وجدنا المحسنينا
٢١
على جنباته و على ذراهجمال يبهر المتأمّلينا
٢٢
فلم مثله للخير دنياو لم أر مثله فتحا مبينا
٢٣
فيا أشبال لبنان المفدّىو يا إخواننا و بني أبينا
٢٤
ترنّح عصركم فخرا و هشّتلصنعكم عظام المائتينا
٢٥
تبارى الناس في طلب المعاليفكنتم في المجال السابقينا
٢٦
بنى الأهرام فرعون فدامتلتخبر كيف كان الظالمونا
٢٧
و كم أشقى الجموع الفرد منهمو كم طمس الألوف لكي يبينا
٢٨
وشدتم معهدا في تلّ شيحاسيبقى ملجأ للبائسينا
٢٩
يطلّ الفجر مبتسما عليهو يرجع مطمئنّا مستكينا
٣٠
و يمضي يملأ الوادي ثناءعليكم و الأباطح و الحزونا
٣١
أرى غيثين يستبقان جوداهما مطر السّما و الغائثونا
٣٢
لئن حجب الغمام الشّمس عنّافلم يطمس ضياء الله فينا
٣٣
و لم يستر سبيل الخير عنكمو لم يقبض أكفّ الباذلينا
٣٤
وجدت المرء حبّ الخير فيهفإن يفقده صار المرء طينا
٣٥
تكمّش في الحقول الشوك بخلافذلّ و عاش مكتئبا حزينا
٣٦
و أسنى الورد إذ أعطى شذاهمكانته فكن في الواهبينا
٣٧
سألت الشعر أن يثني عليكمفقالت لي القوافي قد عيينا
٣٨
سيجزيهم عم البؤساء ربّيكافيء بالجميل المحسنينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة