١
بورك الصمصام من حكمبين محكوم و محتكم
٢
إنّني بعت اليراع بهلا أبيع السيّف بالقلم
٣
صاح إنّ العزّ ممتنعنيله لاّ على الخدم
٤
إنّما الضرغام سوّدهتابه المرهوب في البهم
٥
لو يسمّى السيّف ثانيةبات يدعى منقذ الأمم
٦
فله في الغرب مأثرةمثلما في الترك و العجم
٧
ضيف سالونيك مالك فيسجنها ضيف سوى السأم
٨
ذاك ضيف غير محتشمإن تحاول طرده يقم
٩
قد خلت يلديز منك و ماذكرها يخليك من ألم
١٠
زلت عنها و هي باقيةعظة للخلق كلّهم
١١
إن تكن تبغي الرجوع لهاذاك مقضيّ لدى الحلم
١٢
مرتع الغيد الأوانس بلمربع الواشين و التهم
١٣
خبّرينا إنّ فيك لناحكمة تعلو على الحكم
١٤
خبّرينا كيف عاقبةالبغي هل كانت سوى ندم
١٥
جرت يا عبد الحميد بناغيرأنّ الجور لم يدم
١٦
كنت كالأيام ماقصدتبالرزايا غير ذي شمم
١٧
ظلت تقري الحوت من جثثأوشكت تبليه بالتخم
١٨
نعم للبحر تطرحهايا لها في البرّ من نقم
١٩
و لكم حللت من حرمو لكم أفسدت من ذمم
٢٠
لم تراع قطّ ذا صلةلا و لم تشفق على رحم
٢١
راعك الدستور منتصرافأثرت الجند بالعمم
٢٢
كاد يلقى منك مصرعهو هو لم يبلغ إلى الحلم
٢٣
ربّ ليل بتّ ترقبهرقبة السّرحان للغنم
٢٤
و نهار كدت فيه لهغير خاش كيد منتقم
٢٥
أحسبت القومخ غفلواو نسوا ما كان في القدم
٢٦
أم ظننت الشّعب حنّ إلىمرأة الخصيان و الخدم
٢٧
أم حسبت الجيش مبتعداو هو أدنى من يد لفم
٢٨
لم يطق صبرا على مضضفأتى يسعى على قدم
٢٩
علم من خلفه علمو كمّي يقتفيه كمّي
٣٠
حاط يلديزا فكان لهاكسوار غير منفصم
٣١
ورأت عيناك غضبتهفبكت خوف الرّدى بدم
٣٢
شلّ منك التاج مهتضمامن يعاد الشعب يهتضم
٣٣
بتّ لا جيش و لا علميا صريح الجيش و العلم
٣٤
و فشى ما كنت تضمرهفعرفنا ناقص القسم
٣٥
كنت مسلوب الكرى حذراو لقد أعطيته فنم
٣٦
ودع الدّنيا و بهجتهاما أرى الحسناء للهرم
٣٧
لست من طرسي و لا قلميإن كبا في حلبه قلمي
٣٨
قل لمن راموا مساجلتيليس غيري تاجر الكلم
٣٩
يا رشاد الملك تهنئةبالذي أوتيت من نعم
٤٠
إن تكن ذاك السجين فياربّ عان غير مجترم
٤١
أنت كالصدّيق أسكنهفضله في السجن من قدم
٤٢
كن لهاذا الشعب يوسفهينج من عدم و من عدم
٤٣
لست ترضى أن يقال كبادون شعب هام بالصّنم
٤٤
أنت للشورى نعوّذهابك من عات و من نهم
٤٥
فتقلّد سيف جدّك عثمان جدّ البيض و الخدم
٤٦
و تولّ الملك من أممو بجبل الله فاعتصم
٤٧
قد شفى مرك مقتلهمن عمى و الأذن من صمم
٤٨
دمت يا خير الملوك لهغير ما همّ و لا سقم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.