الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جَثَتْ تَسترِقُّ قلوبَ التِّلالِوتسفحُ أدمعَها في الترابْ
٢
وتعوي وتُدمي تسفُّ الهجيرَوتَنزع مجنونةً للسراب
٣
وتصرخ في فجّة البائسينَلقد طال يا ربُّ هذا العذاب
٤
فأصغت لها كُلُّ سوسنةٍقضت مثلها في ربيع الشباب
٥
جراحُ العبير على كأسهامُضرَّجةٌ وحشةً وا
٦
وأحلامُ عالمها في الثرىتراتيلُ تُزجي الصدى في خَراب
٧
وصاحت بها يا ابنةَ الخالدينَمنالُ الخلود برهْنِ الصِّعاب
٨
بنا مثلُ ما بِكِ من ضجَّةٍوفينا كما فيكِ هذا المصاب
٩
عبَرنا الحياةَ وقلنا لهالنا المثُلُ الطاهراتُ الثياب
١٠
فلما زهونا بها عِفَّةًتردَّتْ بنا في سَحيق التَّباب
١١
فقامت تلمّ بقايا القُوىعلى هيكلٍ مُضمحِلّ الهاب
١٢
وتسحب مالَها النازفاتِوتقلع خطوَتَها باغتصاب
١٣
لى أن محاها شَفيفُ الفَضاءِوأغوَت هُداها الفَيافي الرِّحاب
١٤
تَساقطُ ثورتُها في الرمادِوتعشو بصيرتُها في الضباب
١٥
وقدْ نضبَ الكونُ في نبْضِهاوغاض الجمالُ بقفْرٍ يَباب
١٦
تُسائِل عن ذاتِها في القبورِفتهتف ديدانُها بالجَواب
١٧
ومن حولها كُلُّ ما حولهاضياعٌ ضَياعٌ وصمتُ غِياب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لطفي جعفر أمان

شاعر عدني ارتبط اسمه بالأدب اليمني في مرحلة مفصلية، إذ جمع في شعره بين الرومانسية والهم الثوري. كتب كلمات أغنية «في جفونك» التي لحّنها وغناها هيام يونس. وصفه بعض النقاد بأنه من أهم شعراء اليمن الذين أثّروا في المشهد الأدبي قبل الاستقلال وبعده.

قصائد أخرى لـلطفي جعفر أمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة