الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَالعَدل في الأَرض يُبكي الجنّ لَو سَمِعوا

جبران خليل جبرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣١م · ٥٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَالعَدل في الأَرض يُبكي الجنّ لَو سَمِعوابِهِ وَيستَضحكُ الأَموات لَو نَظَروا
٢
فَالسّجنُ وَالمَوتُ لِلجانينَ إِن صَغرُواوَالمَجدُ وَالفَخر وَالإِثراء إِن كبرُوا
٣
فَسارق الزَّهرِ مَذمومٌ وَمُحتَقَرٌوَسارِقُ الحَقل يُدعى الباسِلُ الخطرُ
٤
وَقاتلُ الجسمِ مَقتولٌ بِفعلَتِهِوَقاتلُ الرُّوحِ لا تَدري بِهِ البَشَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبران خليل جبران

من بشري في شمال لبنان خرج جبران خليل جبران، ذلك الشاعر والكاتب والفيلسوف والرسّام الذي جمع بين العربية والإنجليزية في كتاباته. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة، فصار من أعلام أدباء المهجر وعضوًا في رابطة القلم بنيويورك إلى جانب أمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. عُرف خصوصًا بكتابه «النبي» الصادر عام 1923، وهو من أكثر الكتب ترجمةً، كما كتب كلمات أغانٍ غنّتها فيروز مثل «أعطني الناي وغنّ» و«سكن الليل… المزيد

قصائد أخرى لـجبران خليل جبران الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة