وَما السَّعادَةُ في الدُّنيا سِوى شَبَحٍ
جبران خليل جبرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣١م · ٥٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَما السَّعادَةُ في الدُّنيا سِوى شَبَحٍيُرجى فَإِن صارَ جِسماً ملّهُ البَشَرُ
٢
كَالنَّهرِ يَركُضُ نَحوَ السَّهل مُكتَدِحاًحَتّى إِذا جاءَهُ يبطي وَيَعتَكِرُ
٣
لَم يَسعَدِ النّاسُ إِلّا في تَشوُّقهمإِلى المَنيعِ فَإِن صارُوا بِهِ فَترُوا
٤
فَإِن لَقيتَ سَعيداً وَهوَ مُنصَرِفٌعَنِ المَنيعِ فَقُل في خُلقه العِبَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.