١
ذهب الرئيس فنيط عبء مقامهبالأنزه الأوفى من الأنصار
٢
أفريد هذا الشأو قد أدركتهوسبقت من جاراك في المضمار
٣
فتقاض أضعاف الذي قدمتهواستق صوت العارض المدرار
٤
إن تلتمس جاها أصب ما تشتهيمن منصب واذخر كنوز نضار
٥
والشرق يقبل قد علمت من الأولىيتمحلون غرائب الأعذار
٦
ألشعب شبه البحر لا تأمن لهما أمن مقتعد متون بحار
٧
فغدا ويا حذرا لمثلك من غدقد تستفيق ولات حين حذار
٨
يسلو الأولى عبدوك أمس وربماكوفئت من عرف بالاستنكار
٩
فتبيت صفر يد وكنت مليهاوتذوق كل مرارة الإقتار
١٠
لكن أبيت العرض إلا سالماوإن ابتليت بشقوة وضرار
١١
لم تعتقد إلا الولاء وقد أبىلك أن تلبي داعي الإخفار
١٢
وسموت عن أن يستميلك خادعبالمنصب المزجى أو الدينار
١٣
فظللت مبدؤك القويم كعهدهعند الوفاء وفوق الاستئثار
١٤
تزداد صدق عزيمة بمراسهورسوخ إيمان بالاستمرار
١٥
تصل العشايا بالغدايا جاهداومجاهدا فيها بلا استقرار
١٦
حتى إذا أيقنت أن القول لايعلو ودون الحق طوق حصار
١٧
رمت الشخوص إلى شعوب طلقةترثي لشعب في أسى وإسار
١٨
إن الحكومة قد تداري مثلهاوالشعب قد يأبى فليس يداري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.