١
أما واللّهِ جوزيتُ بالإِحْسانِ إحْسانا
٢
لما صدَّ الذي أهوىولا ملَّ ولاَ خانا
٣
رَأَيْتُ النّاسَ من أَلْقىعَلَيْهمْ نَفْسَهُ هَانا
٤
فزرْ غبّاً تزدْ حبّاًوإِنْ جُرِّعْتَ أَحْزانَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.