١
أقولُ والرَّكبُ قد مالتْ عمائمهمْبَعْدَ الهُدُوءِ بِقَفْرٍ غَيْرِ مَأْنوسِ
٢
والعِيسُ قد وَخَدَتْ عَرْضَ الفلاة بِهِمْوماتَرى لَهُمْ همّاً بِتَعْريسِ
٣
ذا أقولُ أتاني اليَوْمَ نَعْرُهُزجرَ الحداة ِ وحثّ الرّكبِ للعيسِ
٤
سقياً لأرضٍ إذا ما نمتُ نبّهنيقَبْلَ الصّباحِ بها نَقْرُ النواقيسِ
٥
صوت التّداريج لا المُكّاءُ تَسْمَعُهُبينَ البساتينِ فيها والفراديسِ
٦
ذا أضاءت من البستانِ حاويةً بألف صَوْتٍ بديعٍ غَيْرِ مَلبوسِ
٧
كأنَّما أرضها والياسمينُ بهازبرجنُ والنَّسرينُ يغشى بالقراطيسِ
٨
الوردُ والسوسنُ في كلّ شارقةٍ على الميادين أذنابُ الطواويسِ
٩
خِلالَهُ السُ والخَيْريُّ عن كَثَبٍوالنَّخْلُ من بَيْنِ خُذْروفٍ ومَغْروسِ
١٠
لتلك أشهى ليّ أن أموتَ بهامن السُّقامِ بأرضِ القفرِ والبوسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.