١
ألا ليتَ قومي والأماني مثيرةٌ شُهُودِيَ وَالأَرْوَاحُ غَيرُ لَوَابِثِ
٢
غداة ً تناديني الفوارسُ والقناتردُّ لى حدِّ الظبا كلَّ ناكثِ
٣
أحارثُ إنْ لمْ تصدرِ الرمحَ قانياًو لمْ تدفعٍِ الجلى فلستَ بحارثِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.