١
بلى جرّ أذيال الصبا وتصابىوأوْجَفَ خيلاً في الهوَى وركابا
٢
قطعتُ زماني بالشمول مسنةً وبالرّوْضِ كهلاً والفتاة ُ كَعابا
٣
فبتّ كسرٍ في حشا الليل داخلٍعلى حَبّة ِ القلبِ المصونِ حجابا
٤
كأن الدجى من طوله كان جامداًفلما تنارعنا التحية ذابا
٥
فقلْ في ظلامٍ طال ثم بدا لهفقد أبصرتْ منهُ العيون عُجابا
٦
فلم يألفوا إلاَّ السرورَ جَنابَاغدا كعبهُ في كفّة الملك عالياً
٧
إلى قمرٍ تسري إليه كأنَّماترى قلما منها يخطّ كتابا
٨
ولو خضب الأيدي نداه رأيتمولم أرَ كالدّنيا خؤوناً لصاحبٍ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.