١
أنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْتَصدّعتْ منك حصاة ُ الجَنَانْ
٢
وأذكرَتْهُ من زمانِ الصّباطيبَ المغاني والغواني الحسان
٣
كيفَ رَمَتْ بالنّارِ أحشاءَهُذاتُ هديلٍ في رياضِ الجِنانْ
٤
يُرنّحُ الغصنَ نسيمٌ بهامعانقٌ بين الغصون اللدان
٥
ومقلتاها لو بكتْ عنهمافاللؤلؤ الرّطبُ له مقلتان
٦
ما ذاك إلاّ لنوى غربةٍ قسا عليها الدهرُ فيها ولانْ
٧
حمامة َ الأيك أبيني لنامن أين للعجماء نُطقُ البيان
٨
هل خانكِ المخزونُ من دمعةٍ بكى بها عنك فمن خان هان
٩
يا ليلة ً عنّتْ لعيني شجٍللدمع ما بينهما لجّتانْ
١٠
سوداءُ تْخفي بين أحْشائِهَامن فَلَقِ الإصباح طفلاً هِجان
١١
كأنما قرطُ الثريا لَهُفي أُذْنِها خَفَقُ فؤادِ الجبان
١٢
كأنما فوقَ قذالِ الدجىلجامُ طرفٍ ما له من عنان
١٣
كأنَّما الإظلام بحرٌ طماوالشرقُ والغربُ له ساحلان
١٤
كأنَّما الخضراءُ من زُهْرِهاروضة خرقٍ نورها أقحوان
١٥
كأنَّما النَّسران قد حَلّقَاكي يُبْصِرَا حَرباً تُثِيرُ العُثَان
١٦
كأنما انقضّا وقد آنسامصارعَ القتلى التي ينعيانْ
١٧
كأنَّما الجوزاءُ مختالةٌ تسحبُ فضلاً من رداء العنان
١٨
كأنها راقصة ٌ صوّبَتْوزاحمَ الغربَ بها منكبان
١٩
كأنَّما شُدّتْ نطاقاً فماتبدو لها تحتَ ثيابٍ يدان
٢٠
كأنَّما الشهبُ الّتي غَرّبَتْشهبُ خيولٍ في استباقِ الرّهان
٢١
كأنَّما الصّبحُ لهُ راحةٌ تلقط في الآفاق منها جمان
٢٢
نَكّبْتُ عن ذِكْرِ الهوى والمهاونفيها للشيخِ غير الهوان
٢٣
واهاً لأيّام الشباب الذيظلّ به يحلم حتى اللسان
٢٤
سلني عن الدّنْيا فعندي لهافي كلّ فنّ خبرٌ أو عيانْ
٢٥
فما على الأرض عليمٌ بماتجتمع الشهبُ له في القران
٢٦
ولا مكانٌ تتجارى بهخيلُ القوافي غيرُ هذا المكان
٢٧
ولا ندى فيه ضروبُ الغنىإلاَّ ندى هذا مليكِ الزّمان
٢٨
هذا عليٌّ نجل يحيى الّذيفي قَصْدِهِ نيلُ المنى والأمان
٢٩
هذا الذي في الملك أضحى لهعرضٌ مصونٌ ونوالٌ مُهانْ
٣٠
هذا الذي شامَ لنصرِ الهُدىمنْ غيرِ شمّ كلَّ عَضْبٍ يمان
٣١
مَنْ بشرُهُ تَرْجَمَ عن جودهوالجود في البشر له ترجمان
٣٢
من تلزمُ الناسَ له طاعةٌ قد أمرَ اللهُ بها في القُرنْ
٣٣
فمشرقا الأرضِ على فضلهلمغربيها أبداً حاسدان
٣٤
القاتلُ الفقرَ بسيفِ الغنىبحيثُ حدّاهُ له راحتان
٣٥
والثابتُ الحلمِ إذا ما هفتْله من الحلم هضابُ الرّعان
٣٦
لا يَعْرِضُ المطلُ لانجازهولا يشين المنّ منه امتنان
٣٧
تمنّ ما شئتَ على فضلهمن الأماني وعليه الضمان
٣٨
مُملَّكٌ تخفقُ راياتهفيتّقيهِ مَنْ حوَى الخافقان
٣٩
لقاؤه مُرْدٍ لأقرانهإذا تلاقتْ حلقات البطان
٤٠
يبني بركضِ الجرد من أرضهسماءَ نقع يومَ حربٍ عوان
٤١
يكرّ كاللّيْثِ مُبيدا إذاما عرّدَ النكسُ وخامَ الهدان
٤٢
ضرْباً وطعناً بشبا مُنصُلٍكأنَّه لفظٌ له معنيان
٤٣
نورُ هُدى ً في الصدر من دستهونارُ بأسٍ فوقَ ظهر الحصان
٤٤
لا تخشَ من كيد عدوّ الهدىإنّ عليّاً لعليهِ مُعانْ
٤٥
عانى خداعَ الحربِ طفلاً فمايُقعْقعُ القِرْنُ له بالشنان
٤٦
حمى حِمى الإسلام من ضَيمهِواستنصرَ الحقَّ به واستعان
٤٧
يقدّمُ الأبطال في جحفلٍوالطيرُ والوحش له جحفلان
٤٨
معتادة ً أكْلَ لحوم العدىعذت خماصا ثم راحت بطان
٤٩
من كلّ ذئبٍ أو عُقابٍ لهكلَّ مكرٍ فيه شلوٌ خِوانْ
٥٠
من كلّ مرهوب الشّذا مُقدمٍبَرْدٌ عليه حرُّ لذْعِ الطّعان
٥١
يِغْشَى بهِ الطِّرْفُ صدورَ القنافهو سليمُ الرّدْفِ دامي اللبان
٥٢
إذا التقى الجمعان في مأزقٍوفلّ بالطعن سنانٌ سنانْ
٥٣
يامن يُفيضُ العرفَ من راحةٍ مفاتحُ الأرزاقِ منها بنان
٥٤
بقيتَ للجود حليفَ العُلىفأنتَ والجودُ رضيعاً لبانْ
٥٥
وإن تلاكَ العيدُ في بهجةٍ فأنْتَ عيدٌ أوّلٌ وهو ثان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.