الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وحقك ما استطعمت بعدك غمضة

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وحقّك ما استطعمت بعدك غمضةًمن النوم حتى آذنَ النجم بالغروبْ
٢
وعارضتُ مسرى الريح قلتُ لعلَّهاتنمُّ بريّا منك عاطرةِ الهبوبْ
٣
إلى أن بدا وجهُ الصباح كأنهمُحَيَّاك إذ يجلو بغرته الخطوبْ
٤
فقلتُ لقلبي استشعرِ الأنس وابتهجفإن تبعد الأجسام لم تبعد القلوبْ
٥
وسِرْ في ضمان الله حيث توجَهتركابُك لا تخشَ الحوادث أن تنوبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة