١
حَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْواسترجعَت أنفساً بالسوقِ مُغتَصبَهْ
٢
قَضَى البيان لها أن لا نظير لهافأحرزت من معاني فضله قَصَبَهْ
٣
ناجَتْ طليح سُرَى لا يستفيق لهاهدَّت جوارحَهُ واستوهَنَتُ عَصَبَهْ
٤
فحركته على فتك الكلال بهوأذهبت بسرور الملتقى نَصَبَهْ
٥
وأذكرتُ عهد مهديها ويشكرفوجهها بعصاب الحس قد عصبه
٦
ما كنت أسمح من دهري بجوهرةلو كان يسمح لي بالقلب من غَصبَهْ
٧
سَلْ أدمعَ الصَّبِّ مَنْ أعدى السحاب بهاوقَلْبَهُ بجمار الشوق من حَصَبَهْ
٨
فالله يحفظ مهديها على شَحَطِفعاودَ القلبُ من غَصبَهْ
٩
من كان وارث آداب يشعشعُهابالفرض إنّيَ في إرثي لها عَصَبهْ
١٠
هو الملاذ ملاذ الناس قاطبةسبحان من لغياث الخلق قد نَصَبَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.