الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لأعتاب غوث الشرق صاحب بصرة العراق الرفاعي جئت ألوي مطيتي
٢
وحسبي به شيخاً معيناً وناصراًضميناً وبابا للمراقي العلية
٣
وركناً إذا ضاق الخناق ومنجداًوذخراً ومفتاحاً لكل مزية
٤
وواسطة للمصطفى ووسيلةًلنيل أيادي الحضرة الأحمديه
٥
وسلم قرب شامخ الشان موصلاًلعترة طه العترة النبوية
٦
به وبهم أرجو النجاة مدى المدىوأرجو أعاناتي بكل قضيه
٧
فهم عمدة الراجي وهم ملجأ الورىوهم في العمى إشراق عين البرية

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة