١
عيد جلاه الصفاءوقام فيه الهناء
٢
وراية المجد فيهلاحت فطاب اللقاء
٣
قد ينته بدورمنهم يفيض البهاء
٤
جرى به الماء نهراًفزال عنا العناء
٥
أجراه من نهر كلبٍأسدُ من الأنس جاؤوا
٦
ذل النضار لديهمليحرز العزّ ماء
٧
لهم سجايا حسانفيها يحق العلاء
٨
كم خرّقوا من جبالٍللحذق فيها لواء
٩
منا لهم ألف شكرومثل هذا دعاء
١٠
فهم سلافة عصرجلت به الأذكياء
١١
عصر وللّه حمدُيزيد فيه الرخاء
١٢
في عصر مولاي عبد العزيز قل ما تشاء
١٣
مليكنا شمس عدلٍمنه أتانا الضياء
١٤
في راحتيه بحورُيفيض منها السخاء
١٥
نداه عم البرايافكان فيه الثراء
١٦
أحفظه ربي دواماًما سال في الأرض ماء
١٧
يا أهل بيروت بشرىقد صح فينا الرجاء
١٨
هذا هو الماء جارٍفلترو منه الظماء
١٩
ماءُ لذيذُ شهيُردوه فيه الشفاء
٢٠
ردوا هنيئاً مريئاردوه فيه الهناء
٢١
لساحل البحر وافيذا أنه الانتهاء
٢٢
هو الوزير المفدىمن جل فيه العلاء
٢٣
في كل فضلٍ وعلمٍبحرُ وفيه ارتواء
٢٤
شهمُ حليم حكيمبحكمه يستضاء
٢٥
والي الولاية حمديمنا عليه الثناء
٢٦
أن هز يوما ًيراعاًتراع منه العداء
٢٧
كأنه سيف عادٍبه الأعادي نساء
٢٨
وسيفه ذو مضاءفيه عليهم قضاء
٢٩
بلادنا قدتسامت به وزاد النماء
٣٠
كما برستم باشاقد زال عنا البلاء
٣١
نظيره في المعاليوما ذاك خفاء
٣٢
لبنان فيه نباهيإذ فيه زاد الصفاء
٣٣
بث المعارف فيهفزال عنه الخطاء
٣٤
في ظله بات يرعىبالأمن ذئب وشاء
٣٥
منا عليه ثناءٌله كذاك دعاء
٣٦
يا أهل بيروت بشرىقد زال عنا العناء
٣٧
بيروت ضاهت دمشقاًوزاد فيها الهناء
٣٨
فقل لمن عيروناوقلة الماء داء
٣٩
تعالوا الن تلقواماء وفيه النماء
٤٠
سقياً لبيروت أرخفي ثغرها حلّ ما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.