١
هي التهاني لقطر الشام نهديهاأم حلَّة الصبح حلَّت في ضواحيها
٢
أم يةٌ من سماء الفكر قد سطعتعلى العباد فاهدتنا دراريها
٣
بل لا تلك سوريةٌ مذ بانَ راشدهاتوهمت فقدها عذراً أمانيها
٤
لى مليك الورى بثت مقاصدهاوهماً مخافة ظلمات تغشيها
٥
فقال سلطاننا والصدق شئمتهُسيروا يا منٍ فصبحي قد أضافيها
٦
هذا الوزير ابن سامي المجد من عرفتأفضالهُ الخلق قاصيها ودانيها
٧
صبح الوجود وجود الصبح طلعتهُوجود كفيه للأقطار يغنيها
٨
جلت عن الحصر أخلاق بهِ عرفتأنَّى تعددها أو كيف نحصيها
٩
مهذب الخُلق من مهدٍ كما شهدتلهُ الخلائق دانيها وقاصيها
١٠
بحكة سطعت منه شمس فكرتهِفأرسلت للورى جدوى معانيها
١١
أيُّ العلوم وما في صدره اجتمعتأو أيُّ فلسفة ما جاءَ مبديها
١٢
أم أيُّ فنٍ وما تحتاج غرستهُورداً لى بحرهِ الطامي فيسقيها
١٣
كانَّ أخلاقهُ للحكم قد خلقتفقلت اللّه أعطي القوس باريها
١٤
أتت بحق لى علياهُ رافلةًوزارة بلهنا دامت معاليها
١٥
واللّه ما صلحت لاَّ لدولتهِولم يكن غير مولانا يكافيها
١٦
وافت وقلنا بهِ والفعل صادقهُهذا أبن بجدتها بل وأبن ساميها
١٧
يا سعد من في حمى سورية سكنوامذحلها قلت قد حل الهنا فيها
١٨
دامت بسيفك يا مولاي منةًهذي الديار وما خابت أمانيها
١٩
ودام عزك يعلو فوق مركبةٍمن عنصر المجد والرحمن واقيها
٢٠
وكل خير غدا نظمي يؤرخهُنهديه سوريةً ما دامت واليها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.