الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

والعود في كف النديم بسر ما

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
والعودُ في كف النديم بسر ماتُلقي لنا منه الأنامل قد جَهَرْ
٢
غنَى عليه الطير وهو بدوحهوالآن غنَّى فوقه ظبي أغَرْ
٣
عود ثوى حجر القضيب رعى لهأيام كانا في الرياض مع الشَّجَرْ
٤
لا سيما لما رأى من ثغرهِزهراً وأين الزهر من تلك الدُرَرْ
٥
ويظن أن عذاره من آسهونظن تفاح الخدود من الثمَرْ
٦
يسبي القلوب بلفظه وبلحظهوَافِتْنَتي بين التكلم والنظرْ
٧
قد قيّدته لأُنسنا أوتارهكالظبي قُيِّد في الكناس إذا نَفَرْ
٨
لم يُبلَ قلبي قبلَ سمع غنائهبمعذَّر سلب العقول وما اعتذرْ
٩
جَسَّ القلوب بجَسّه أوتارَهُحتى كأن قلوبنا بَيْن الوتَرْ
١٠
نمّت لنا ألحانه بجميع ماقد أودعت فيه القلوب من الفكرْ
١١
يا صامتا والعود تحت بنانهيُغنيك نطق الخُبر فيه عن الخَبَرْ
١٢
أغنى غناؤك عن مدامك يا ترىهل من لحاظك أم بنانك ذا السَّكَرْ
١٣
باحت أناملك اللدان بكل ماكان المتيم في هواه قد سَتَرْ
١٤
ومقاتلٍ ما سَلَّ غير لحاظهوالرمحَ هزّ من القوام إذا خطرْ
١٥
دانَتْ له منا القلوب بطاعةوالسيف يملك ربه مهما قَهَرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة