١٬٠٥١
وسقى لها الحيا سلاف زلالهنثر العنان عليه درا احبرا
١٬٠٥٢
مزجت رضابا كالظباء عندهمضمخت بفارس غدا لي عنبرا
١٬٠٥٣
تسقى برض قد زها بلباسهكمرونق النضار زهرا أنضرا
١٬٠٥٤
بين المغاني شمعة وظباهمقنص الحبائل زخرفت ما غرغرا
١٬٠٥٥
وعن نفار أذعنت لشراكهموتوطنت كيدا وسحرا سكرا
١٬٠٥٦
أرجا بمن جماله نفحاتههز الشمال غصون روض اعطرا
١٬٠٥٧
وبروضها ماس الظبا وتعطفتوتمام بدر والسواء له قرا
١٬٠٥٨
اذ سل من لحظ صوارم أرهفتلقتال من بغى وبدل واجترا
١٬٠٥٩
وحديثه وحديث غيره عنه ياطربابه اذ غاب عن أن يحضرا
١٬٠٦٠
فكلاهما حسن يسر عنايةلكن يزيد لذة ان خبرا
١٬٠٦١
سند لنا عال بنقل حديثههن حلة سلفت ونحن قد اخرا
١٬٠٦٢
بموطأ وطا الكرام مواطنافتوطأت بصحة كل القرى
١٬٠٦٣
أما الصحيح فقد كسرت به العداوبمسلم دسنا الذي هو كفرا
١٬٠٦٤
أودى أبو داود أدواء كماسواه من ست وغير حررا
١٬٠٦٥
صلى عليه الله ما هو غافلرذنبا وما هو قادر متكبرا
١٬٠٦٦
وبداه جبريل بوحي في حرامتتابعا بعد يضوع معطرا
١٬٠٦٧
سبحان من اسرى به الى السمافأراه يات بها جا محجرا
١٬٠٦٨
غشى سناه سواه مثل المنتهىفأراه أخرى وجهه عن لن ترى
١٬٠٦٩
خشعت لا سراء له كل الملااذ لم يدع شأوا لراق بشرا
١٬٠٧٠
صفت له الاملاك اذ جا كاشفاحجب الجمال والجلال تفجرا
١٬٠٧١
ذاك النبي قد كساه الهناخلع الرضا وكفى بها قصب استرا
١٬٠٧٢
ذاك السمى أحمد بسما سمامن ربه بشرى بكل قد قرا
١٬٠٧٣
واجله والرسل تغبط ما بهقد خصه بعينه رب الورى
١٬٠٧٤
لقيته أملاك ورسل مرحباتبعا لمن أسرى وعزر وقرا
١٬٠٧٥
فامهم ارقاهم مكانتةهو خر وأول كالمحشرا
١٬٠٧٦
ساد العوالم والكرام وأمهمكالانبيا طب قادما ومؤمرا
١٬٠٧٧
زم الركاب معرشا فعجبت منشمس سوى خرقت فقرت بالعرا
١٬٠٧٨
فدنا تدلى قاب قوسين اذ سرىفحاز علينا فالسواء بها الورى
١٬٠٧٩
شمس بلا فلك سمت بهم الهواكل الى أمد ففاق وهم ورا
١٬٠٨٠
وأقول ذا عجب لسموه صاعداوالشمس مشرقة ومغربة ترى
١٬٠٨١
حت بدا الى أنها شمس الورىذهبت لمطلعها الاجل الا ظهرا
١٬٠٨٢
وجدى جلا في الارض محلا فانتحىلسما وراح مزنه ما ابكرا
١٬٠٨٣
وولى قوم ىب نحو مليكهمستحدثا للعهد خير من اسفرا
١٬٠٨٤
خصت وان لم تحوه جهة السوىشرفا لعلو مسفر ومسفرا
١٬٠٨٥
فثنى عنانه بالسرور سمهددالم يسبقن لا يسبقن بلد الغرا
١٬٠٨٦
أعطوا له العلياء أحياء فماغير السوى أبد اتراه مفخرا
١٬٠٨٧
وأتى بمنشور الرسالة عودةعنها مكررة بحيث بدابرا
١٬٠٨٨
وفي مقاما في الهوى فسمت بههمم بشعرتها خليله قد صرا
١٬٠٨٩
وعد الى عرش المطاف جهرةاذ لا يفارق عن طوافه من قرا
١٬٠٩٠
فغد البان ثرى بذاته عاطلاوعلى لبان طباقها غرر الذرا
١٬٠٩١
فالارض مذ فازت به أيدي السماكمغيبة مذ ودعت لم تكترى
١٬٠٩٢
وكانه مذبان جفن بان عنهنومه أو سيفه اذ سهجرا
١٬٠٩٣
وزمانه مذ بان ليس بأبيضوالليل عند ذوي العلى قد أنهرا
١٬٠٩٤
وافى فاشرقت البلاد واينعتثمر المنى من كل زوج نورا
١٬٠٩٥
تهتز من طرب كمظلم مهمهسيم الضلال فلاح بدر اسفرا
١٬٠٩٦
وتقول أهلا بالحبيب ومرحباثول الربى للغيث كانت أقفرا
١٬٠٩٧
فرح المبشر بالغلام بعدمايأس ومظلوم هضيم ينصرا
١٬٠٩٨
طوبى له بشرى لنا بمشرقفي افق مجد اما سواه له درى
١٬٠٩٩
وليهننا بقفوله محفوظةساحاته نيل الاماني الوفرا
١٬١٠٠
قد كان شمسا في غمام الباطنيجدى كواكب غيهب بسنى عرا
١٬١٠١
لا عيب عن بدر قبيل تمامهفالزهر قبل شق كم كفرا
١٬١٠٢
كالشمس تحت غمامها فتكورتكواكب بنهاره اذ أظهرا
١٬١٠٣
فرحا بمن صح الصباح بصبحهوضاع عرف الانس روضا مزهرا
١٬١٠٤
طمس الشموس بشمسه وقد أشرقتغسقا قبيل طلوعها بسنى صرا
١٬١٠٥
وسبى بزين زينه زهوههوى السوى كعدنهم وكوثرا
١٬١٠٦
ونضار أكؤس اللجين تديرهاغيدا ومنشد كقمر قرقرا
١٬١٠٧
وصباحه اصبى صباح فرقةكرهت هوى أفكار قوم أنكرا
١٬١٠٨
ذاك الشمى نبي فضل كم غدامنولا معروفه له أبشرا
١٬١٠٩
له ملة كم عطلت من ملةله حلة علياء غرا أحبرا
١٬١١٠
له حلة أكلت فؤادي والقرىلقمت ببدء أكلها ام القرى
١٬١١١
وبيمنه نزل الكتاب مبيناومبلجا لحوالك ومخمرا
١٬١١٢
أكل الكتاب كلام رب منزفلامن قبل للورى بيمنه تقترى
١٬١١٣
نسخ الشرائع نسخ يوم ليلهوالشمس كل لوامع قد دنرا
١٬١١٤
صلى عليه الله ما هو أولوأخر ومقدم ومؤخرا
١٬١١٥
هل تي ضياء ضحى فدامت لم تزلكلا ولكن نور رب أكبرا
١٬١١٦
لما استحال قدومه اذ عز عنصفة الورى أندى بذاك وأخبرا
١٬١١٧
قول قديم محدث من ربنابفرائد بهر النظام منثرا
١٬١١٨
يتلى فما يزداد غير حلاوتبتلاوة وتردد متبصرا
١٬١١٩
كم من حسود رده متنكسايبغي معارضه فيغدو مدبرا
١٬١٢٠
خصمت بلاغته وأبكم نظمهلسن المصاقع مفحما ومبعثرا
١٬١٢١
ذاك الكتاب نوره وكلامهلا سحره بل سره قد بحثرا
١٬١٢٢
رقت معانيه القديمة رق مابرق حوى خطا ولفظا عبقرا
١٬١٢٣
ذاكم وذاك وذلكم ونسجهنور لدى نور لديه قد عرا
١٬١٢٤
فبه السرائر والسرور به النجاأزرى براح زجاجه روحا سرى
١٬١٢٥
اشراقه طرب بأشواق لهراحا به روح يروح به الغرا
١٬١٢٦
فبه أريج المسك بل أرج السوىوجلت خرائد شعر كل أشعرا
١٬١٢٧
ورياض زهر سما نظام أحكمتنسقا وتاج النثر يبهو منتشرا
١٬١٢٨
وتناسقت أصوات طير قريضهاوانصب ماء القول بحر ازخرا
١٬١٢٩
أتى بي من نفائس لوحهنورا بضوء سحرهم قد ابهرا
١٬١٣٠
لم يظفرن ملك بمثل بديعهما استوكفت كهداه الانبياء الذرا
١٬١٣١
ما طوقوا كعقوده بطوقهمنظما مهذبا فجل معزرا
١٬١٣٢
أمست نظامه كالسما لم يدركنمن رامه رام الشقا وقد افترى
١٬١٣٣
فشاقهم فساقهم بما اكتسىرق البدائع رقهم قد اشترى
١٬١٣٤
قسما به ما اليمن غير أخذهبأيمن اذ ذاك بحر فجرا
١٬١٣٥
فقبلته ورفعته وقرأتهجزما بانه صادق ومعزرا
١٬١٣٦
أشهى من اللذات عن اضدادهااجلى من النارات عن علم ترى
١٬١٣٧
زادت الى ولهي الى شغفي الهوىلهوا وشوقا شرعه على غرا
١٬١٣٨
فتح النبوة والرسالة والهدىقطب الذرا ومالك كل الورى
١٬١٣٩
وامام كل أئمة ومقدمفسوى به استسقى بني ومؤخرا
١٬١٤٠
ذلك المبجل في الورى متسامياان قيل يا وطر الشراز مخ الشرا
١٬١٤١
لقد اشرقت به في السواء نباهةملك العروش والفروش وما ورا
١٬١٤٢
ملك العفاة به مكارم رزقهمردا فحلى بدر هالي منحرا
١٬١٤٣
صلت يصول على طوال قواصرعزت به الزيا فجاب قيصرا
١٬١٤٤
فأسود العيون مبصر حسنهيسطو بما قدم أضاء مهذكرا
١٬١٤٥
ومعانقا شوقا فقلت لطامعلعراضه فاجمع سماءك بالثرى
١٬١٤٦
لا حيلة من حل محل جدالهسحقا لساحق ما به لذا المرا
١٬١٤٧
قلبي مرافقه مفارق صبرهولسان شوقي قائل بك الغرا
١٬١٤٨
يا سيد اساد الورى بمفاخرما شينها املا سوى أن يقترى
١٬١٤٩
أهلا به من وافد بشرت بهريح التهاني فاستطبب لكالقرى
١٬١٥٠
ورد الربوع أغاربا ومواحلافصرت غيثها غدت بكم الفرى
١٬١٥١
يا خير وافدنا بخير ذا الورىيا من به عنا الكروب تشذرا
١٬١٥٢
خلاصة الحسنى الرضى محمدهمنا نعمنا كم صلن خير الورى
١٬١٥٣
ففاق منزل عليه سواه منكلام ربنا القديم مكررا
١٬١٥٤
بواحد وأربعين يفوقهانورا يشاركها بسبع كررا
١٬١٥٥
بجميع منزلهم وكل كلامنايا طيبنا بمن حباه معزرا
١٬١٥٦
كالماء يعذب في سماه فان يصلأرضا تنوع طعمه حسب الثرى
١٬١٥٧
فطيب بلدا يطيب ماؤهاوسطا وأعلى ثم أدنى ما ترى
١٬١٥٨
أعلى الذوات اصلها الذات الصفافزاد طيبا ما بها قد ذخرا
١٬١٥٩
صلى عليه الله ما بوارقلمعت ودام بأمرنا وثق العرى
١٬١٦٠
لذاته ثلاثة ان شاهداربا فلذة يغيب مسكرا
١٬١٦١
ولذة بها الشعور قليلهولذة اليقظان صحوا لامرا
١٬١٦٢
فمنزل بغيبة قرنهفقدسه فحديثه المخبرا
١٬١٦٣
هل تي الصواعق والشموس ردى الدجاكلا ولكن ذا المبشر منذرا
١٬١٦٤
لله وحده قد دعا لم يتخذهرون أزرا بل كفى به مؤزرا
١٬١٦٥
شرقت شموسه طالعا لمشرقشرقت شموسه مشرقا غربا ورا
١٬١٦٦
فضيا العشايا فاق رونقه لذالسني الغدا يا الغرب منه لنا جرى
١٬١٦٧
فشدا الشوادي بالمحاسن شمسهفحكت شمائل لونها كل العرا
١٬١٦٨
وشكت نفوس ذوي الشجاعشيهقرط القريض به سنى روض قرا
١٬١٦٩
فطار عن أوطانه فالسيف لاذعمل له في غمده فعلا العرا
١٬١٧٠
طلعت لغرته شموس نصرهفطوى الردى ودينه قد أنشرا
١٬١٧١
بالصارم الهندي مع صرامهاوصلته وكأبيض ما أترا
١٬١٧٢
وبمد صقرا لصبح منه جناحهضم الجناح غراب ليل مدبرا
١٬١٧٣
ترى بني الهيجاء اذ نشر اللواطيا فلم يزل لطى منشرا
١٬١٧٤
ونضا سيوف لسانه وجفونهللبهم كلبابهم قد فرفرا
١٬١٧٥
ذلك الكمي بخرق رمح قوسهأكمى به شررا لدابر بادرا
١٬١٧٦
ذاك النبي جلا الخطوب وليلهابغرة بها الصباح تفجرا
١٬١٧٧
ذاك السراج منير نوره قد هدىوالشرك غي كالدجا قد نهمرا
١٬١٧٨
ذاك السني محمد تبلجتللكفر منه مها جلت ما ديجرا
١٬١٧٩
شمس الهدى لاحت بهم فلم يرواأمقلة عميا ترى شمسا غرا
١٬١٨٠
مذكرا أهل الغواية بالسنىوحيا فما ازدادوا سوى ما استصغرا
١٬١٨١
فغدا مقاتلا أباد جموعهماذ أنشبت بهم المنايا أظفرا
١٬١٨٢
اسد ينادي يا ذوي مرق القناعجلا لايمان قبيل ما قرا
١٬١٨٣
تخشى عداه كصيد مخلب صاقرطاروا لسلمه مثله ان أوكرا
١٬١٨٤
فاقام أمر الله ذا شرر العدابصقيل ماضي النصل ظل مبترا
١٬١٨٥
فاقبل الصباح حقا مشرقاوالليل كفرا مدبرا قد أدبرا
١٬١٨٦
وفرى الهدى والدين بعد ضياعهباللهذم المصرام كفرا فرفرا
١٬١٨٧
وأزاح كل ضلالة وأجاح منيدعو الى الاوثان كر وأدبرا
١٬١٨٨
واذا قهم سم السلاح وشربهوأصارهم لحما على وضم برا
١٬١٨٩
ما كيد الارد ذاك بنحرهمفسقى دماءهم الربا والقرقرا
١٬١٩٠
عن ري هندي المشارف والقناوالنبل عن ظما وحمر الازهرا
١٬١٩١
حتى غدا تاج الرؤس بظاهركلباطن قبل الظهور التي الفرا
١٬١٩٢
نصرته أملاك الاله فشرشرالا زال بحر انصره متزخرا
١٬١٩٣
فالعسر طرقه باعوجاج طرقهيسرا فجاج مستقيم للقرى
١٬١٩٤
قد نم دهره بالمكارم اشرقتشمس السرور وراح ليل شرشرا
١٬١٩٥
كنز الورى وغنيمة بها سخاطل ووبل ديمة كنز الورى
١٬١٩٦
عزيز جار لو به لاذ الضحىمن ليله لدام ضوءه أبههرا
١٬١٩٧
وعزمه مؤيد بأرى العراوصفحه مؤمل الهيجا أرى
١٬١٩٨
نفس مؤيدة بحق عضدتبعناية صدرت بمن كلا برا
١٬١٩٩
عز وتأييد وفتح نصرهتصبو له كبره وما جرى
١٬٢٠٠
أفدى العجائب اذ غدا برميهبصيرها أعمى فنفثه أبصرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.