١٬٨٠١
ومظهر شر النفوس مدبراكرجوعه المولى اذا بفنا كرا
١٬٨٠٢
فهنا استطار شره يا ويل منيقفوه يعني اذ لظاه تسعرا
١٬٨٠٣
ومظر نورا وخيرا مقبلاعبا تؤمه الشريعة للذرى
١٬٨٠٤
ومظهر لوحا اذا لاحت بهأكوانه قلما اذا ما أخبرا
١٬٨٠٥
بمده نورا لأول بدئهافحالها وملها متبصرا
١٬٨٠٦
اذ ربنا أقام ذلك سدرةعرفانه فالكل وصفه حيرا
١٬٨٠٧
ومقيد دهرا بأزمنة كمامكيف الاجسام من كل ترى
١٬٨٠٨
كالعرش كرسي وبرج كوكبوظاهر وباطن قد أظهرا
١٬٨٠٩
ومفتق أفلاكها كجواهرتشكلت كسر حرف أظهرا
١٬٨١٠
ومفرق مجموع ظهر قضيةوجامع فرقا بحكم قد جرى
١٬٨١١
ومعدد شيأ وكان واحدابصفاته كل بوسم عبرا
١٬٨١٢
وعارج المعراج منه لذاتهمتطور اسفلا وعلوا قدرا
١٬٨١٣
متوهما صعوده ونزولهلنهاية بكليهما مستظهرا
١٬٨١٤
وصلا بقدر بعد فصل ذاتهومسافة فيجوب كلا سيرا
١٬٨١٥
ما كل ذا الا التوهم ليس منفصل ووصل والمسافة فاحذرا
١٬٨١٦
وكذا جلالنا المعية شكهجطورا فان لمعت رددته قهقرى
١٬٨١٧
ويشوبها بالشرك من ثنويةوملوحا وهو الملوح والشرا
١٬٨١٨
مهما يرى شيأ سواه فمشرككنحا استناده نسبة لذا الورى
١٬٨١٩
فكدود قز نحن يحصرنا الذيصنع العقول برأيها متشذرا
١٬٨٢٠
كم واقف أردى وكم سار هدىكم حكمة أبدى ومملق اشبرا
١٬٨٢١
فمن امه أردى ومن بك جاعلااياه عبد شريعة ففتى الثرى
١٬٨٢٢
وهدى وحكمتهم وغيره ان نجاأفيد حكمتهم فتى مثل المرا
١٬٨٢٣
فمتيم ألباب كل هرامسناهيك من سقراط جرة اخدرا
١٬٨٢٤
فبداله أمثال كل عوالمأبدى لافلاطون حسن ما قرا
١٬٨٢٥
وهام ارسط ومشى بهيامهفبت ما ألقى اليه لهم أرى
١٬٨٢٦
وأعان ذا القرنين طالب عينهوبقفوه الأسباب سرا أخمرا
١٬٨٢٧
ومذوق الحلاج طعم وحدةفانا الذي معناه ما أحد درى
١٬٨٢٨
فقيل فارجع عن مقالك قال لاشربت خمرا من يذقه بربرا
١٬٨٢٩
ومنطق الشبلى بوحدته التيبها أشار اذ امتحى له ذا الورى
١٬٨٣٠
والنوفرى موله به دائماوخطابه التوحيد خدنا صيرا
١٬٨٣١
ومصمت الجنى محرر خلقهغدت فصاحته بغيره كالكرى
١٬٨٣٢
وقضيب بان قد أماله خمرةفتاه عنه له الرجوع الى الشرا
١٬٨٣٣
وشد بالشودى فارق نوعهفلم يمل لهم ولا سكن القرى
١٬٨٣٤
وسهر وردى أجاله حائرايصيح ما دنا له أحد الطرىلا
١٬٨٣٥
وخلع نعل لابن قسى كذاليس الاحاطة الذي بسنى شرا
١٬٨٣٦
وأقام نجل سرتم بمسرةبرموز أسرار جلا مستمطرا
١٬٨٣٧
وغر برق سناه نجل سينا الذيظن الشريعة قفوه فتهترا
١٬٨٣٨
وكذاك نجل رشد نجل طفيلهمونجل يقظان الثلاثة كفرا
١٬٨٣٩
وقلد الطوسى ماذكرتهلكنه نحا التصوف قد سرى
١٬٨٤٠
وكسا شعيبا ثوب جمع ذاتهذفجر عن حساده ذنب العرى
١٬٨٤١
والطائي عنه طوى كل السوىبمجمع الخلاع أطلق مخبرا
١٬٨٤٢
فروح روحهم وقرن أنافلم يذر ندا يماثله ورا
١٬٨٤٣
وكذاك نحل فارض فنظامهمرت بما درت وما به خبرا
١٬٨٤٤
وكذلك الاموى نظمه نثرهوكذا أبو الحسن الحر الى أخبرا
١٬٨٤٥
ومظهر للغافقي ما خفابكشف غيم عن حقائقه الدرا
١٬٨٤٦
ومبينا أسرار كل عبادةعن وجهها ما حره قد أخمرا
١٬٨٤٧
فحاصل الاهلاك منه أنهقواه خالقه فما شا أحضرا
١٬٨٤٨
فاذا تشوق من قفاه لما يشامتحرقا مستحضرا ومصورا
١٬٨٤٩
من كل فات قبيله قد مضتفاذا يخيله كما قد صورا
١٬٨٥٠
موهما ذا كم وما هو حقهبل غيره فبخارج ما قررا
١٬٨٥١
فيظن تابع عقله مسموعهوما به بل خدعة به دمرا
١٬٨٥٢
فيعينه الشيطان اذ ذا مظهراخوارقا باموره ليكفرا
١٬٨٥٣
والنفس اذ ذا في السرور بزوجهاشيطانها طربا بما قد غررا
١٬٨٥٤
اذ كان قبل دخول روح ذاتهوقاد ادراك شديدا سنبرا
١٬٨٥٥
وعنه أنسى العهود لما قضىعمران جنته ونار مجمرا
١٬٨٥٦
ومقيضا ملك وشيطان لهوالنفس اذ ذا كم فضل محيرا
١٬٨٥٧
اذ ضل حكمه بحكم ثلاثةعاد وصديق فما خير ادرى
١٬٨٥٨
فلذاك جد الله حكمه باعثارسلا ليهدوه لذاك ويذكرا
١٬٨٥٩
فمصير له تابعا وعبد ماجاؤا به متقيدا به شوغرا
١٬٨٦٠
لم يرض من حكم له الا الذيبكتابه وسنة قضيا جرى
١٬٨٦١
فخصال ذا بخوارق وغيرهاعلى السداد تكون حقا ما يرى
١٬٨٦٢
ومخاطبا بين الدليل وبينهحر يخوض وباله لصفا ورا
١٬٨٦٣
واذا يصير حر حكم يبتغيأن يقتفى ذا بالبوار فبشرا
١٬٨٦٤
وبه الخلاف أمدرك أجوهرأمستو بالقلب أم بحشا الفرا
١٬٨٦٥
أنوعه أم جسمه أم وسمهروحاني عرضا ورق جوهرا
١٬٨٦٦
أو غير ذا تعددت أقوالهمكثيرة وليس ذاك محررا
١٬٨٦٧
ومحله الدماغ قال أطبةوأبو حنيفة اذ بخل اذا فرا
١٬٨٦٨
وجماهر أهل الكلام بقلبهكشوافع وفلاسف وع ذا حرى
١٬٨٦٩
فالحق أنه بالصدور ونورهبكل جسم للحواس كما ترى
١٬٨٧٠
بدليل سنة وأصل نورهافبه عمى الحواس منه تنورا
١٬٨٧١
كعمى الرعية اذ أميره قد عشاوهداه اذ كان البصير وأبصرا
١٬٨٧٢
والحق أنه جوهر منوربلطافة وبدقة كنحا الذرا
١٬٨٧٣
وأدق اذ كحبة من رملناقسمت على السوى ورمله للذرا
١٬٨٧٤
ذاك الرسول محمد نور اصطفافيمده بشعرة كما الطرا
١٬٨٧٥
فانظر لنسبة قسمها على السوىفدق ادرا كاعلى من بصرا
١٬٨٧٦
متفاوت أعلى بذلك الانبيافالاوليا جنس لصدقه عن ثرى
١٬٨٧٧
معنى كونه حبة من رملناأن السوى ما اسطاعوا غيرها ثرى
١٬٨٧٨
فمدهم بقدرها ولم تزلبرملها خير البرية فاحصرا
١٬٨٧٩
فغطا تداخل سره كشفتهفلم يزل بطنا ترون له السرا
١٬٨٨٠
وأفادنا الاسرار من تولهتألبابنا لعزه به لي الضرا
١٬٨٨١
من كان يبغى سيره بجانبمتقدس الحق بنا فخذ الشرا
١٬٨٨٢
وبحمدك اللهم صل وسلمنعلى الحبيب بهم دوامك أكبرا
١٬٨٨٣
هل تي العجائب سحره أو سرهبل سرر به كامن به اظهرا
١٬٨٨٤
هو رحمة به ظاهر بطيبونقمة عكست بمن هو أبحرا
١٬٨٨٥
أما بعام أو بخارق عادةذا فاعل ذا ساكن ما قدرا
١٬٨٨٦
فبه علا الطوفان نوح وقد نجابه من نحا بقومه فلكا جرى
١٬٨٨٧
وغاض فائض بجودي رستبهوا سليمان بساطه كالثرى
١٬٨٨٨
جيشاه معه والرخاء بهم جرتبسبا قبيل الطرف عرش أحضرا
١٬٨٨٩
نار الخليل خبت به ماجنةوأجاب أطيار بالاجبل هبرا
١٬٨٩٠
كيد لموسى والعصا تلقفتأهوال سحر نفسه قد نفرا
١٬٨٩١
أجرت به الحجر العيون بضربةوكشف بحر والجراد وما جرى
١٬٨٩٢
به يوسف القى البشير قميصهبوجه يعقوب فعاد ابصرا
١٬٨٩٣
فره قبل قدومه بالعين قدبكى بها شوقا فكف وما أرى
١٬٨٩٤
وبل اسرائيل مائدة السمابه أنزلت وأكمه برص برى
١٬٨٩٥
والطين عاد بنفخ عيسى طائرالتقس سوى مما بروحه قد جرى
١٬٨٩٦
سر انفعالات الظواهر باطناعن اذنه وقعت باذنه دورا
١٬٨٩٧
وجا باسرار الجميع مفيضهاعنا لهم ختما بحين تفترا
١٬٨٩٨
ما منهم الا وكان داعيابه قومه للحق عنه تأثرا
١٬٨٩٩
أبدى العجائب اذ غدا برميهبصيرها أعمى بنفثه أبصرا
١٬٩٠٠
فنعم أعاد العين بعد ذهابهاومعذ بالطعمها ومغزرا
١٬٩٠١
ومغيبا شمس السوى وقفت لهومطلعا شمس الشريعة مبصرا
١٬٩٠٢
من حاك يتقن نسجه فلم يفدداود مثل العنكبوت مغورا
١٬٩٠٣
ولا أفاد ببيضه كحمامةببيضها مع ضعف ذينك أكثرا
١٬٩٠٤
فقوى الدروع وبيضا رب وقىبنقيضها ضعفا فجل تكبرا
١٬٩٠٥
واعار كالياقوت ثم سمندهلم يحترق بناره اذ وكرا
١٬٩٠٦
وبله استغنت عن الرسل الورىوصحابه والتابعين ذوي السرا
١٬٩٠٧
ما من نبي قبله الا لهمن وارث في أمة له في الذرى
١٬٩٠٨
فتغيبت شمس النبوة فارتقواشموس ارشاد البرايا أبدرا
١٬٩٠٩
فدام شرعه للفناء خلاف ماقبلا لجد جميعها بما مرا
١٬٩١٠
كنبيهم علماؤنا ومن دعواللحق منا مثل رسل أخرا
١٬٩١١
من بعض ما خصوا بذاك كرامةما خصهم من ارث كل ما استرى
١٬٩١٢
من نصرة الدين الحنيفي بعدهقتال صديق حنيفة فاسترى
١٬٩١٣
الجاء سارية الى الجبل الندامن عمرنا والدار شطت أكثرا
١٬٩١٤
لم يشتغل عثمان عن ورد وقدأدار عنه القوم كأسا من شرا
١٬٩١٥
وعلى مؤول وموضح مشكلبوصية نال العلوم ما زرى
١٬٩١٦
مثل النجوم كلهم من اقتدىبايهم قد اهتدى اسد العرى
١٬٩١٧
للاولياء المؤمنين به ولابصروا به اجتبا اخوة الورى
١٬٩١٨
فقربهم معنى نحا اشتياقهلهم بصورة غيبة قد أحضرا
١٬٩١٩
قتباعه بعين قلب أصاغرأبكار أعراس المعارف قد صرا
١٬٩٢٠
ثمراتها من عين فطنة جنواوبقفوه زكوا بخير كوّرا
١٬٩٢١
ان سيل عن معنى أتوا بغرائبلم تدركن لغيرهم ولن ترى
١٬٩٢٢
فبه على الأفراد كل ذرةبجميع أفعال الجوارح قد صرا
١٬٩٢٣
تصغى تناجي عن شهود مصرفمجموعه بالحال عن يد من برا
١٬٩٢٤
يتلو علوم العالمين بلفظةبلحظة تجلو العوالم محضرا
١٬٩٢٥
وسوامع اصوات داع من لغابدون لمحة كقول أحضرا
١٬٩٢٦
ومحضر ما عز بعد احملهقبيل رد الطرف عينا محجرا
١٬٩٢٧
وناشق أرواح كل جنةمصافحا أذيال روح قد سرى
١٬٩٢٨
مستعرض الىفاق تلك بخطوةمثل اختراق طباق سبع كالكرى
١٬٩٢٩
أشباح من لم يبق فيه بقيةبجمعه كالروح خف فكورا
١٬٩٣٠
من قال أو من ضال أو طال فقدبمداده يمت ما قد أظهرا
١٬٩٣١
من سار فوق الما وطار بالهواوالنار مقحم بهمته صرا
١٬٩٣٢
من مده برقيقة متصرفعن كله بدقيقة ما دبرا
١٬٩٣٣
وبساعة أودن ذلك من تلابكله جمعا تلا ألفا قرا
١٬٩٣٤
لو مد ميتا به بلطيفةلرد نفسه اليه كما سرى
١٬٩٣٥
فالنفس ان ألقت هواها تضاعفتقوى وأعطت فعلها البطن القرى
١٬٩٣٦
ناهيك جمعا لا بفرق مساحةمقيس مكن أو زمانه قدرا
١٬٩٣٧
وخوارق تبدو على يد فاسقككرامة شبها كذا من كفرا
١٬٩٣٨
فذاك سحر والكرامة شرطهاكون الذي ظهرت على يده الغرا
١٬٩٣٩
ان لا فسحر للشياطين كلهمجنا وانسا فلتأن وتحذرا
١٬٩٤٠
كخوارق الدجال أصبح يدعىربوبة والرب ليس بأعورا
١٬٩٤١
فلذن بسنة حبنا أبدا وكنحذرا من الاهواء تحظ وتنضرا
١٬٩٤٢
الله صل وسلمن بحمدكمعلى الحبيب دوامكم متكبرا
١٬٩٤٣
واسمع أخي هديت قوله ناصحان العلى لا تنبغي للضمخرا
١٬٩٤٤
وهيوبة لصب هدا عمائقتعيي مذاهبه عليه قبنجرا
١٬٩٤٥
قمن بها ابن سرى أريب حوّلخمص الحشا حر ان مطلع أوعرا
١٬٩٤٦
لا يستريح لى الدعات ولا يرىنحب الفتى بالامس يقضي عن ورا
١٬٩٤٧
نهض على العلات بالبزلاء فيسود الخطوب وفارج المتسعرا
١٬٩٤٨
والمجد ليس بقرقر بل في ذرىنيق يفوت مدى النسور وأصقرا
١٬٩٤٩
والملك خلت وراء غشيان الظباوقما بايمان الكماة مكسرا
١٬٩٥٠
وصواهل وجوافل وجحافلومحافل وتهدد وتشذرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.