الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أليل ليلى مسدل أساله

الدمناتيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٨م · ١ قصيدة
٧ قراءة
١٬٥٠١
به دار أفلاك وقطب قد حوىكلا وكلا منذرا ومبشرا
١٬٥٠٢
فما الزمان والمكان بما بهالا به مخربا ومعمرا
١٬٥٠٣
فنور كونه رحمة قد أطفألنار نقمة بقر كالثرى
١٬٥٠٤
تجري أمورهم بما الاسما قضتحكم الصفات لذاتها حكما ورى
١٬٥٠٥
بالقبضتين يصرفون بنعمةوشقوة ما بالخزانة ذخرا
١٬٥٠٦
اما بعام أو بخارق عادةذا فاعل ذا ساكن ما قدرا
١٬٥٠٧
فذا معز باذل لنفسهوذا تولى تحت ذل أقهرا
١٬٥٠٨
وترى الصياصي والحصون منيعةبكرى المعادن ترتمي فتهورا
١٬٥٠٩
وترى لاشباح بارض أنفسحجبت وحيشة تنفس من يرى
١٬٥١٠
بالنهر تطرح الشباك فتخرجسمكايد الصياد ما الما أخمرا
١٬٥١١
يحتال بالاشراك ناصبها علىقنص الطيور بها بحبة كالذرى
١٬٥١٢
وكاسر سفنا دواب بحورهابفريسة يصطاد ما اسد الشرى
١٬٥١٣
يصطاد بعض الطير وحش بعضهوقس عليه غير محصى أكثرا
١٬٥١٤
وبه هزار الايك ناح وغردتلجوابه الاطيار بانا منبرا
١٬٥١٥
ويطرب المزمار مصلحه علىما ناسب الاوتار حيث بربرا
١٬٥١٦
غنى من الاشعار رقافا رتقتلسمائها الاسرار ثم تشذرا
١٬٥١٧
متنزها بالصنع جل منزهابالشرك بالاغيار حقا غايرا
١٬٥١٨
بمجلس الاذكار سمع مطالعوبمسجد التنزيل نورا ذورا
١٬٥١٩
وبمطن البغاء مما منكركحانة الخمار أمر قدرا
١٬٥٢٠
وكعقد زنار عبادة جلمدوتارهم وشمسهم ما دمرا
١٬٥٢١
دينارهم كحارس ما مشركوعنه بلغ ذو البغاء منذرا
١٬٥٢٢
وقس وفي فرد الزمان فاعتبرتجد المقيس والمقاس بلا مرا
١٬٥٢٣
ما زاغت الابصار كل ملةما رامت الافكار ما لا قدرا
١٬٥٢٤
فما وفاق ذاك وصفه ظاهروما شقاق ذاك حكمه أشهرا
١٬٥٢٥
فالخلق ما خلقوا سدى عبثا حشاان لم يسد فعلهم فقضا جرى
١٬٥٢٦
والكل فعل محمد بربهمن غير شركة بفعل أثرا
١٬٥٢٧
لو زال ستر لم ترى بسوى سوىمحمد بخالق له الاكبرا
١٬٥٢٨
ومحققا بالكشف أن ينورهكل الهداية بالسماء وبالثرى
١٬٥٢٩
فبشعرة بجماله وبعشقهمد الملاح لدى السماء كذا ثرى
١٬٥٣٠
فتاه ذوالبها وهام ذو الهوىكقيس لبنى عزة وكثيرا
١٬٥٣١
مجنون ليلى شعرة لشعرةصبت وكل لا يعد ولا درى
١٬٥٣٢
فبدا احتجابا واختفى بمظاهرليسته لكن ذا بنوره صورا
١٬٥٣٣
كمثال حوا دم بينهماسارت أدومته بكل من ورى
١٬٥٣٤
كالأم كان كي يكون بها أبابالروج يظهر ما البنوة أضمرا
١٬٥٣٥
وككل أصل بالحوادث كالنوىفسره يسرى بما به شبرا
١٬٥٣٦
كمحمديته فانها سرتبكل حادث ببطن والسرا
١٬٥٣٧
فلذا على تفضيله هو أهلهعن يونس نهى وعنه حجرا
١٬٥٣٨
فلذا ابتدا حب المظاهر بعضهالبعضها أبدا لما شعر الغرا
١٬٥٣٩
فكله لكله متوجهوبعضه لبعضه جذب العرا
١٬٥٤٠
ما زال يبدو ويختفي لعلةبقدر أوقات وما به مظهرا
١٬٥٤١
ما كانه بكل كالمرابه غيرهافلم تكنه ولم يكنه تدبرا
١٬٥٤٢
كالشمس يبدو نورها بمظاهرفلم تكنه ولم يكنها لتحذرا
١٬٥٤٣
جمعت به الاشيا فصارت واحداقبلا كذا تنا لحكم قررا
١٬٥٤٤
عقل وروح والهوى ونفسهودم ولحم عظمه عرق ثرا
١٬٥٤٥
بصر وسمع نطقه وذوقهولمسه سبحان رب صورا
١٬٥٤٦
كذا العما ومحمد وسواهماجمعت بحورا لم تشب فتكدرا
١٬٥٤٧
بل لا يكيف ذا العما متميزاومغايرا السوى كذات من برا
١٬٥٤٨
بحيث ما كانت بلا جهة ولازمن حشاه علا على صفة الورى
١٬٥٤٩
ما شيها بسوى كذا لا شيئهبها تعالى بارئا متكبرا
١٬٥٥٠
فلكون خمسها تراه بستهامثاله بدينكم بالمحشرا
١٬٥٥١
فليس عينه ولا شيأ بهبل فعله أصانعا صنعا ترى
١٬٥٥٢
بل ذا حجابه فاعل فلم تناياه كيف تكون ربا أكبرا
١٬٥٥٣
بل ذا حجابه حادث كمثلهمذا تاووسما والصفات كما سرى
١٬٥٥٤
فاذا الفصول باينت ذا أصلهامع سيره بأصالة به ناظرا
١٬٥٥٥
شبه له بها وفاق كنههاوفاعلا بذاته له باشرا
١٬٥٥٦
أتكون عين شيء من لمرادهيقول كن فيكون ليس مباشرا
١٬٥٥٧
أتكون من لا اصلها يسرى بهاكأدومة بنجال دم والمرا
١٬٥٥٨
بل فاعل لكلها بقول كنبوسيطة ما عن محمد ذرا
١٬٥٥٩
أولا وذاك محمد فما سرتبهم ربوبة وغيره درى
١٬٥٦٠
أي لا يقوم بهم حلى شيء لهكحدوث أحمد بالفصول مكررا
١٬٥٦١
امانحا سريان نور شمسنافمضى فناء حجابه بما قرا
١٬٥٦٢
فغض طرفك باغيا لوحدةكل الوجود فخالق غير البرا
١٬٥٦٣
والله انك نف من قولهأنتم مخاطك بولكم أنت الخرا
١٬٥٦٤
وكلبه وقرده وحمارهجلالة وكذاك كنت خنزرا
١٬٥٦٥
أو لم تكن أنفا بكون ربناشيأ بدا أو عينه مهزبرا
١٬٥٦٦
كل اللوائح كاللوامع أوسوىمثل الخطاب فذاك أحمد الثرى
١٬٥٦٧
لا تطمعن بربه بعاجلبرؤية اذ خصها خير الطرا
١٬٥٦٨
ثلاثة ككليمه بثلاثةعجبا وأنت ترى جوابه لن ترى
١٬٥٦٩
عجبا وذا جبل تجلى حبهبنصف أنملة السنى فغدا الذرا
١٬٥٧٠
تيك الزيادة عن سنى لقوامهفخر ذو جلد به صعفا حرى
١٬٥٧١
فلفقد طاقة العباد زيادةسترت كما كل الاله سترا
١٬٥٧٢
لتدع دعاء ضلالة لوحدةورؤية بتى فدع فدع الغرا
١٬٥٧٣
فبقيت دهرا تائها متبهجابدليله والرب صار لأن يرى
١٬٥٧٤
فبغيت رؤية لذاك سمعتهفنهاني الحجاب عنه مزنهرا
١٬٥٧٥
فأجبت حبي أن قومنا ادعواذا كم فشقت دليلنا كيما أرى
١٬٥٧٦
فأجاب ان الالى أرادوا وصلهبسوى دليله فصد مقهقهرا
١٬٥٧٧
فرأ واسناي يا هرا كل الورىفظنه الجليل جهلا غذ مرا
١٬٥٧٨
اذ عوقبوا بوقوفهم ثم ادعوازعما وفوق الزعم دخدرا
١٬٥٧٩
فعلمت عجز الخلق عن ذا عاجلاومن ادعى الرؤيا فذاك قد افترى
١٬٥٨٠
فطبت نفسا بالدليل عالمامدلوله بصفاته شمل الورى
١٬٥٨١
بعماه كل به كذرةفرت بجوبل كشيء أصغرا
١٬٥٨٢
يا باغيا حقا فدونك حكمةالهامه حدس الحواس مبعثرا
١٬٥٨٣
فاحضر لدى منصفا فاذا ترىحجبا بها ألوى العقاب هبا ذرى
١٬٥٨٤
قالوا فمصروع بما به واحدقلنا كنفس جسمه لن ينكرا
١٬٥٨٥
قالوا كذا شرح اللغات بغيرهاقلنا كمن متفكر فاخبرا
١٬٥٨٦
قالوا كصورتكم ترى بمراءةوكذا الصدى بين الجبال وأقصرا
١٬٥٨٧
قلنا فما الحاكي يقول أناهمقالوا فكنت جاهلا فذوا الدرا
١٬٥٨٨
بمرور أزمنة وأحداث بهامامخبر أيضا اليك مضمرا
١٬٥٨٩
فالنفس أنواع العلوم جليلهاطبعت بها مشغولة بما السرا
١٬٥٩٠
فأعلمت بسما أبيه وراثةوكذا تجارى بالعلوم لدى الكرى
١٬٥٩١
قلنا فمر أن كل ذرةفبها الدليل فكان ذاك المخبرا
١٬٥٩٢
قلنا وجبريل بصورة دحيةكناره قلنا كصبغ أحمرا
١٬٥٩٣
وحباب ما والثلج واحدة بماقلنا نعم عقدت فما به من مرا
١٬٥٩٤
وكذا السراب بقيعة مع الهواقلنا فلا بل كالهبا مخفى يرى
١٬٥٩٥
لو صح أيضا زعمكم فالخلق معخلق بلا حرج لنسبة ترى
١٬٥٩٦
أما الجليل الهنا فلا ولاولا وجل جلاله عن تي الفرا
١٬٥٩٧
قالوا ككنت سمعه وعند معنجوى وقربه وحبل للثرى
١٬٥٩٨
قلنا فمر ان كل ذرةوبها بل الدليل أعطى ذا فرا
١٬٥٩٩
اعني بوصفه لا بذاته اذ هنانحو المزابل عزجل تكبرا
١٬٦٠٠
نزه وان يك قادرا بدفعهاذ ذا الحقيقة كن له متشذرا
١٬٦٠١
فيسا عدا الذي يطيعه بالمنىلدى تحرك الحواس لما عرا
١٬٦٠٢
فذاك كون حبه حواسهأي اذنه لخزانة ان تظهرا
١٬٦٠٣
أو ما ترى حجرا كشمس بالسماعمت بوصفها السماء والثرى
١٬٦٠٤
متكنفا زمنا مكانا حادثاجهة وذا تاثم بطنا والغرا
١٬٦٠٥
فلم تكن بذاتها لدى الثرىولم تكن شيئاً ونور باشرا
١٬٦٠٦
ولم يكنها أي شيء قد حوتمثل العنان بذا الهوا قدأعورا
١٬٦٠٧
ومثالهم غلطا بوحدة ما ادعواحسبته لجة فاخبر فانسرى
١٬٦٠٨
لا ينبغي خوض بذات الهناكجدال سالفنا الذين تصدرا
١٬٦٠٩
لمعت بهم ألماع كل بوارقوقواصف النسيم هب مصرصرا
١٬٦١٠
فما عشوا ولا القصاف أمالهمعما عليه امامهم علم الشرى
١٬٦١١
فما أتى القضبان مال جميعهملهبوب كل نسيمة هف العرا
١٬٦١٢
فدعوا لرعى حمى الاله دليلنافاذا نذود بما به جلد العرا
١٬٦١٣
فالله مولانا أحاط سماتهكلا كذرة ومر مكررا
١٬٦١٤
وأحاط ذاته بذاك وكيف ذادعه بلا بحث وقول ذوى المرا
١٬٦١٥
حد يحوطها بضد جهلهااذ حيثما وجدت فعلم باشرا
١٬٦١٦
وسر كذا أبد الموتك بالعرافدع الفضول فليس ذا شيم الشرا
١٬٦١٧
هذا ابن فارضهم امام عشاقهمبما ادعوا بوحدة قد عمرا
١٬٦١٨
فأزيل عنه غطاء ما وصفتهلدى الممات فقال ضيع أعمرا
١٬٦١٩
مظفور روحي منية زمنا غدتأضغاث أحلام فجاد تحسرا
١٬٦٢٠
فقد انتهى بعروجه حيث انمحىبذاته ووسمه وسنى الغرا
١٬٦٢١
فعاد أمدادا على جمل الورىكقبله لكلهم معطرا
١٬٦٢٢
فغاية المجذوب منه ومنتهاىمرادهم لصعابه لم يؤزرا
١٬٦٢٣
فالسابقون وأوجهم بثرى الخطاعن منتهى ارتقا بأولى أثرا
١٬٦٢٤
ما فوق طور العقل أول فيضهما تحت طور النقل قبضه أخرا
١٬٦٢٥
وتعاقب الاطراف عنده وانطوىبسط السوى عدلا كمثل هباذرا
١٬٦٢٦
عاد الوجود فنا الشهود لدى البقالا في لبس فيه تقض تقهقرا
١٬٦٢٧
ماذا عسى يلقى الجنان وما بهفاه اللسان سنى لوحى أظهرا
١٬٦٢٨
فالست الامس ليس غيره بالغدواليوم مثل الليل عكسه بالحرى
١٬٦٢٩
وجلى سنى الله مجلى كشفهتحقيق معنى الجمع نفى مع ورا
١٬٦٣٠
وذوو تلقى الروح منه دعوا الىسبيله حجوا الطغاة وأنذرا
١٬٦٣١
فكلهم عن سبق معلى دائربدوائري شرعا بشيرا منذرا
١٬٦٣٢
ان كان صورته كنجل دمففائز سبقا فصار أبا الطرا
١٬٦٣٣
ونفسه عن حجرها في رشدهافنيت تربت في التجلي مبهرا
١٬٦٣٤
عم السوى بسما الجمال جلالهنسخت بحسن الله جل معزرا
١٬٦٣٥
فلذا تراه كل ذرة ذاتنابكل ذرة بذاك وما ورا
١٬٦٣٦
بجماله ألهو لكونه معجزافأتيه عجزا عن بريئه من ذرا
١٬٦٣٧
كل الزمان أرى جمال وجههبقرير عين عيدنا بل أجدرا
١٬٦٣٨
كل الليالي ليل قدر ان دناوجمعة زمن اللقاء بل أخيرا
١٬٦٣٩
سعى له حج بل أفضل وقفةأي البلاد حل كان أفخرا
١٬٦٤٠
أي المكان ضمه حرم أرىكل المواطن ذا سكونه مهجرا
١٬٦٤١
ومقدسا بيتا وأقصى مسجدامساحبا بردا اشذى ثرى سرى
١٬٦٤٢
كل النهار أصيله بتنسمأوائل كتحية ومخبرا
١٬٦٤٣
ليل يهب نسيمه سحر فانيطرق بليل كان شهره أشهرا
١٬٦٤٤
ان تقر بن داري فعامي كلهربيعه بأريض روض أنهرا
١٬٦٤٥
فمواطن الافراح وفر مرىبيأوطار أطوارى ممن من عرا
١٬٦٤٦
تلك المغاني الدهر لم يش بينناما كادنا بها الزمان تشذرا
١٬٦٤٧
ولا رأت أيامه شتاتناولا حكت فينا الليالي تشذر ا
١٬٦٤٨
ما صبحتنا النائبات بنبوةما حدثتنا الحادثات تشذرا
١٬٦٤٩
ما شنع الواشي بصد هجرهما أرجف اللاحي ببين والشرا
١٬٦٥٠
ما استيقظت عين الرقيب ولم تزلعيني رقيبة بحبه مكثرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة