١
يا أيها الملك الذي أيامُهُغُرَرٌ تلوح بأوجه الأعصارِ
٢
قد زارك العيد السعيد مبشْراًفاسمح لألف منهم بمزارِ
٣
لما ازدَهته عواطفٌ ألطفتهاعطف الإله عليك عطف سوارِ
٤
فأتى يؤمم منك هدْياً صالحاًكي يستمدْ النور بعد سرارِ
٥
وأتاك بسحب ذيل سُحب أغدقتتُغري جفون المزن باستعبارِ
٦
جادتْ بجاري الدمع من قطر الندىفرعى الربيع لها حقوق الجارِ
٧
فأعاد وَجْه الأرض طلقاً مشرقاًمتضاحكاً بمباسم النوّارِ
٨
لما دعاك إلى القيام بسنةحكَّمْتَ داعي الجود والإيثارِ
٩
فأقضت فينا من نداك مَواهباًحسنت مواقعها على التكرارِ
١٠
فاهنأ بعيد عاد يشتمل الرضىجذلان يرفلُ في حلى استبشارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.