الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أيها الملك الذي أيامه

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أيها الملك الذي أيامُهُغُرَرٌ تلوح بأوجه الأعصارِ
٢
قد زارك العيد السعيد مبشْراًفاسمح لألف منهم بمزارِ
٣
لما ازدَهته عواطفٌ ألطفتهاعطف الإله عليك عطف سوارِ
٤
فأتى يؤمم منك هدْياً صالحاًكي يستمدْ النور بعد سرارِ
٥
وأتاك بسحب ذيل سُحب أغدقتتُغري جفون المزن باستعبارِ
٦
جادتْ بجاري الدمع من قطر الندىفرعى الربيع لها حقوق الجارِ
٧
فأعاد وَجْه الأرض طلقاً مشرقاًمتضاحكاً بمباسم النوّارِ
٨
لما دعاك إلى القيام بسنةحكَّمْتَ داعي الجود والإيثارِ
٩
فأقضت فينا من نداك مَواهباًحسنت مواقعها على التكرارِ
١٠
فاهنأ بعيد عاد يشتمل الرضىجذلان يرفلُ في حلى استبشارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة