١
لا عذر لي أَنْ كنتُ فيه مقصِّراًسدَّت صفاتك أوجهَ الأعذار
٢
فإذا نظمتُ من المناقب دُرَّهاشرفتني منها بنظم داري
٣
فلذاك أنظمها قلائد لؤلؤلألاؤهْا قد شف بالأنوار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.