١
أَتَوْني بنوَّار يروق نَضَارةًكخدّ الذي أهوى وطيب تنفُّسِهْ
٢
وجاءوا به من شاهقٍ متمنعتمنُّعَ ذاك الظبي في ظلّ مكنِسِهْ
٣
رعى الله مني عاشقاً متقنعاًبزهر حكى في الحسن خدَّ مؤنِّسِهْ
٤
وإنْ هبَّ خفّاقُ النسيم بنفحةحكتْ عَرْفَهُ طيباً قضى بتأنُّسِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.