١
يقرُّ بعيني أن أرى الزهر يانعاًوقد نازع المحبوبَ في الحسن وصفَهُ
٢
وما أبصرت عيني كزهر قَرَنْفُلِحكى خدَّ من يَسْبي الفُؤادَ وعَرْفَهُ
٣
تمنَع في أعلى الهضاب لمجتنىتمنّعَهُ منّي إذا رمتُ إِلْفَهُ
٤
وفي جبل الفتح اجتَنَوْهُ تفاؤلاًبفَتْح لباب الوصل يمنح عَطْفَهُ
٥
وما ضرَّ ذاك الغصنَ وهو مرنَّحٌإذا ما ثَنى نحو المتيَّمِ عِطْفَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.