الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقر بعيني أن أرى الزهر يانعا

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يقرُّ بعيني أن أرى الزهر يانعاًوقد نازع المحبوبَ في الحسن وصفَهُ
٢
وما أبصرت عيني كزهر قَرَنْفُلِحكى خدَّ من يَسْبي الفُؤادَ وعَرْفَهُ
٣
تمنَع في أعلى الهضاب لمجتنىتمنّعَهُ منّي إذا رمتُ إِلْفَهُ
٤
وفي جبل الفتح اجتَنَوْهُ تفاؤلاًبفَتْح لباب الوصل يمنح عَطْفَهُ
٥
وما ضرَّ ذاك الغصنَ وهو مرنَّحٌإذا ما ثَنى نحو المتيَّمِ عِطْفَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة