١
وذا عدمت الفهم فأسأل أهلهتجد البراعة عند ذي التحرير
٢
وذا تولى القلب منه عنايةجذبت به العليا من التأخير
٣
وذا رجوت بلاغة وبراعةفأملهما من عالم نحرير
٤
وذا السعيد أضيف لأسم محمدبشره بالاسعاد والتيسير
٥
وذا المكارم والعوارف كانتاارثاً فلا تنهيه للتكثير
٦
وذا الزمان رمى الأكابر بالردىيتخلصون بأحسن التدبير
٧
وذا التجئ لله فهو حفيظهمن كل ما يخشاه من تكدير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.