١
لما رأت عينى الثلجساقطا كالأقاحي
٢
وصار ليل الثرى منهأبيضا كالصباح
٣
حسبت ذلك من ذوبدر عقد الوشاح
٤
أو من حباب الحمياأو من ثغور الملاح
٥
فما على داخل الناربعد ذا من جناح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.