الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الملك أصبح علينا

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
الملك أصبح عليناهاذ هو صباح الأفراح
٢
وبالتحيا قد بديناونسيم الصبح قد فاح
٣
من يرّي طلعة غدواإش يريد الشمس تطلع
٤
في جمال عنه سلواوالبدور لحسن تخضع
٥
منذ حزن من خلواالسعود تجين باجمع
٦
وتقبل عد بديناوتحن الينا الأرواح
٧
الشموس تغير لحسنواولذا تصفر عشيّا
٨
والصباح يخجل منّوامنه ظلل فالثنيا
٩
والرياض ترولن عنواطيب شمائل عنبريا
١٠
منها تهدي إلينامسكها فطيّ الأرياح
١١
كن غفلاً فالخبيّاوشعاع الشمس قد طل
١٢
والصبح لم يصف نيّاورواق الليل مسبل
١٣
فعجبنا فالقضيّاكل احد يقول ويسئل
١٤
الملك تقول جيناأو أحد يمشي بمصباح
١٥
قلت ماه غير غرّامنّها تشرق الأنوار
١٦
أبرزت للكون غرّامن سلالة فخر الأنصار
١٧
احرزت فالأرض شهرابه تشرّف الأعصار
١٨
كم فتحت من مديناكن لها من سعد مفتاح
١٩
هذا يوم يوم جناما لها فالفخر قسيما
٢٠
لس يجد أعظم شمنامن مجي ذات الكريما
٢١
لا ولا لا حد مناعلى شكر ذا الغنيما
٢٢
ولا يوجد كابن سيناطب للأرواح والأشباح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة