الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرفعوا للأنس ريا

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أرفعوا للأنس ريّافالمبيت في فحص ريّا
٢
أي مجال فيه للنزيهاوام يجمع من مرافق
٣
فيه نورك للخلاعابين جملا من معاشق
٤
والتمالخ ثم تصطادالطيور مع السلالق
٥
ومعي أول بديناأحبيبي ما بين اديّا
٦
بوجوه بحال المسمينلا يحمو ولعبّ
٧
فنفرّغ كاس ونملهونسقيه من نحب
٨
وان ترك فالقاع بقيّافعلى راس نصُبّ
٩
ما عصرت بسقيّاإل بش يجري سقيّا
١٠
قال لي فيه البرد يخدريحتج الإنسان لمجمر
١١
اشعل النار يا مقابلفالكيوس من خمران أحمر
١٢
هذا هو ليل اللياليبالغنا والفرح يسهر
١٣
نقطعه بيضا نقيّالا مخاف ولا تقيّا
١٤
رب يحرز المؤيدالذي من خير ننفق
١٥
فه يعطي وه يغنيوه يرحم وه يشفق
١٦
ما عسى نقول فشكروالوجود بشكر ينطق
١٧
إن رب ذا البنيّاقد عطاه دول هنيّا
١٨
فالمفاخر عن ترواوالمكارم عن تنقل
١٩
ونطول كنت زجليونمي نخشي نثقل
٢٠
فاختصرت في كلاميونظمت قد من قل
٢١
ذا الرقيب يجري وريّامثل قابض ببريا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة