الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَفَقَت لنا شَمسانِ مَن

شُمَيْم الحليالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
خَفَقَت لنا شَمسانِ مَنلألائِها يُطالِبنا بِدَين
٢
في لَيلةٍ بَدَأَ السُرورُ بها يُطالِبنا بِدَين
٣
وَمَضى طَليقَ الراحِ مَنقد كانَ مَغلولَ اليَدَين
٤
أنا الذي لو دَرى زَمانيقَدرِيَ ما كان غيرَ عَبدِي
٥
وَلم يَزل واقِفاً ببابيوَلم يُصَرِّف خلافَ قَصدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شُمَيْم الحلي

شاعر ولغوي وأديب عُرف بلقب شُميم الحلّي، وُلد في الحلّة المزيدية لكنه نشأ وتعلّم في بغداد، حيث تتلمذ على أبي محمد بن الخشّاب. جمع بين نظم الشعر والاشتغال باللغة والأدب، وله كتب صنّفها في هذا الباب. رحل إلى الشام وديار بكر يمدح الأكابر وينال جوائزهم، ثم استقرّ في الموصل حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـشُمَيْم الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة