١
خَفَقَت لنا شَمسانِ مَنلألائِها يُطالِبنا بِدَين
٢
في لَيلةٍ بَدَأَ السُرورُ بها يُطالِبنا بِدَين
٣
وَمَضى طَليقَ الراحِ مَنقد كانَ مَغلولَ اليَدَين
٤
أنا الذي لو دَرى زَمانيقَدرِيَ ما كان غيرَ عَبدِي
٥
وَلم يَزل واقِفاً ببابيوَلم يُصَرِّف خلافَ قَصدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.