الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تأملت في المرآة وجهي فخلتُه

ابن حزمونالمغرب والأندلس · ١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تأملت في المرآة وجهي فخلتُهكوجه عجوز قد أشارت إلى اللهو
٢
كأن على الأزار مني عورةتنادي الورى غُضوا ولا تنظروا نحوي
٣
فلو كنت مما تُنبت الأرضُ لم أكنمن الرائق الباهي ولا الطيب الحُلو
٤
وأقبح من مرآي بطني فإنهيُقرقر مثل الرعد قرقر في الجو
٥
وإلا كقلب بين جنبي محمدسليل ابن عيسى حين فر ولم يُلو
٦
يود بأن لو كان في بطن أمهجنينا ولم يسمع حديثا عن الغزو
٧
ثقيل ولكن عقلُه مثلُ ريشةتطيرُ بها الأرياحُ في مهمة دوي
٨
تميلُ بشدقيه إلى الأرض لحيةتظُن بها ماء يُفرغ من دلو
٩
وقد حدثُوا عنه بكل نقيصةولكن مثلي لا يُروي ولا يروى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حزمون

ارتبط اسم ابن حزمون ببلنسية، حيث نشأ فيها وأخذ العلم عن أعلام عصره، ثم تولى قضاءها وسار في منصبه سيرة حميدة. وفي أواخر حياته انتقل إلى مرسية، فناوب أبا القاسم بن حبيش في الصلاة والخطبة، وبها توفي ودُفن بظاهرها قرب مسجد الجرف، إلى جانب صاحبه ابن حبيش.

قصائد أخرى لـابن حزمون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة